ترامب – الأمير ابن سلمان ، وآفاق المنطقة

امريكا – المملكةالعرلية السعودية ، وحل التنمية والاستثمار

اسماعيل شاكر الرفاعي

شعرتُ وأنا أتابع زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لمملكة آل سعود بشيء ما : رجَّ بعنف ذاكرتي …

هل يمكن ان تدفع مملكة آل سعود إلى الظل : تاريخًا طويلاً من المواجهات والحروب والدماء عشناها ونعيشها ؟؟
وهل تتمكن من إسدال الستار على تاريخ من السجون والاعتقالات والإعدامات والمقابر الجماعية : تتكرر دورتها شاملة مرة الشيعة وأخرى السنة وثالثة الكورد : حتى لم تسلم من دورة العنف ديانة او قومية او طائفة ؟؟

وهل تتمكن من إطفاء ذاكرة ملايين العوائل الذين عاشوا وما زالوا يعيشون : تاريخاً من الهزات الاجتماعية والنزوح والمخيمات ؟

لم يكن سقوط أنظمة جمال وآل الاسد وصدام : سقوطاً لدكتاتوريات مستبدة فقط بل ان السقوط شكل نهاية لطريق ورؤية ومنهج في ( النهضة ) كانت تطمح – كما تشير إلى ذلك خطاباتهم – إلى تحقيق نهضة عربية شاملة : لكن من خلال منازلة إسرائيل وأمريكا ( الصهيونية والإمبريالية ) وتحرير فلسطين : كل فلسطين ، ورمي اليهود في البحر عسكرياً وبناء الوحدة والاشتراكية …

حاولت : ايران ولاية الفقيه : ان تعيد السيناريو ( الجهادي ) نفسه ، والنتيجة يعرفها الجميع . فهل ستنجح مملكة آل سعود في ما اقدمت عليه من شراكة اقتصادية وتكنولوجية مع امريكا من النجاح في حل مشكلة الاستعمار الاستيطاني ، والعنف ، والفقر في المشرق العربي ؟

لكن هل تتمكن مملكة آل سعود من ان تضبط خطاها ولا تعبر الـحدود الدولية : كما عبرها جمال إلى اليمن ، وصدام حسين إلى الكويت ؟

مَن ستكون أولى : الدول – المدن التي يخطط محمد بن سلمان لالتهامها ، وطمر أمراءها في رمال الربع الخالي المتحركة ؟ ام ان ابن سلمان يخطط – وهو بتحدث عن الاصالة – في بعث الغزو ( الأصيل ) الذي قامت به القدائل العربية قبل 1400 سنة : وفتحت العراق والشام ثم مصر ، وحلت محل الإمبراطوريات القديمة ؟

إرسال التعليق