اقتصادفي الواجهة

التكامل بين الطاقة التقليدية والطاقة الجديدة هو مفتاح ازدهار أفريقيا

    ارتفعت نسبة سكان منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الذين يحصلون على الكهرباء من 26% في عام 2000 إلى 52% في عام 2022. ويعود هذا النمو إلى بناء شبكات للكهرباء وتشغيل قدرات توليد جديدة للطاقة. وفي السنوات العشر الماضية وحدها، تضاعفت قدرة محطات الطاقة المتجددة المُثبتة في إفريقيا تقريبًا. كما أصبحت أنغولا منتجًا رئيسيًا للطاقة الكهرومائية، وصارت كينيا واحدة من الدول الرائدة عالميًا في مجال الطاقة الحرارية الجوفية، ناهيك عن سد النهضة الإثيوبي، فهو الآن أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا، كما زادت إثيوبيا بشكل كبير من استخدامها للكتلة الحيوية. وأخيرًا، ستصبح مصر ثاني أكبر دولة منتجة للطاقة النووية في إفريقيا”.

    قال Kaushik Rajashekara، الحائز على جائزة الطاقة العالمية لعام 2022، الذي حصل على الجائزة في أول مؤتمر ‘من إقليمي إلى عالمي’ عُقد في أوروغواي: “هذا المؤتمر هو ساحة حيوية تسلط الضوء على مساهمات الدول النامية في تشكيل مشهد الطاقة العالمي. فهو يجمع بين تجارب وأفكار متنوعة لتعزيز حلول طاقة ميسورة التكلفة ومستدامة للجميع”.

    قال Zi-Qiang Zhu: “يأتي التوسع في استخدام الكهرباء في إفريقيا في وقت انخفضت فيه تكاليف طاقة الرياح والطاقة الشمسية بشكل كبير. كما يوفر فرصة كبيرة لاعتماد المركبات الكهربائية على نطاق أوسع في المدن الإفريقية. علاوة على ذلك، تحسّنت كفاءة الأجهزة الكهربائية، مثل مكيفات الهواء والغسالات والثلاجات، بشكل ملحوظ خلال العقود الماضية. وبهذا، يمكننا ضمان موثوقية إمدادات الطاقة في المنطقة خلال فترة قصيرة نسبيًا. ولكن لتحقيق ذلك، لا بد من دعم حكومي قوي، كوضع سياسات لتعزيز استخدام المركبات الكهربائية وتطوير البنية التحتية لشحن تلك المركبات”.

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى