في الواجهة

تيار المال الخليجي يجرف المسئولين في تونس بوادر أزمة في العلاقة بين الجزائر وتونس

تيار المال الخليجي يجرف المسئولين في تونس
بوادر أزمة في العلاقة بين الجزائر وتونس

الجزائر عبد الحفيظ العز / تونس رشيد محمودي
الأربعاء 15 يوليو 2015

ر أظهرت صورة استقبال الرئيس التونسي لوزير الخارجية الجزائري مبعوث الرئيس بوتفليقة نقصا في الياقة من الرئيس التونسي في تعامله مع مبعوث الرئاسة في الجزائر،وتكشف الصورة عن جو مشحون في العلاقة بين البلدين.
نشرت مواقع إخبارية جزائرية صور استقال الرئيس التونسي لوزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، وكشفت الصورة بعض الاستخفاف من الرئيس التونسي بالضيف الجزائري وتمكن المشكلة في الصور أن الرئيس التونسي دبلوماسي ورجل دولةمن الطراز الرفيع يعرف من أين تؤكل الكتف أي أن الرجل كان يعي ما يفعل أمام كاميرا المصورين ، من أجل أن تصل الصور إلى عنوان مهم في عواصم الخليج ، وكان دبلوماسي جزائري طلب عدم الكشف عن هويته قال في تصريح لموقع الجزائرية للأخبار ” توجد الكثير من نقاط الخلاف بين الجزائر وتونس في الأشهر الأخيرة أهمها يتعلق بقرار تونس الإنخراط في مبادرة دفاعية دون استشارة أهم شريك استراتيجي لتونس وهو الجزائر بالإضافة إلى تنسيق تونس مع دول خليجية حول الوضع في ليبيا وتنسيقها في موضوع القوة العربية المشتركة ” وقال مصدر جزائري مطلع إن الخلاف مع الجارة تونس يتعلق بالتفاصيل فقط أما المسائل الإستراتيجية فهي محل اتفاق بين الجزائر وتونس .
وقال مصدر دبلوماسي ثاني من العاصمة تونس إن دولا خليجية لم يسميها بالإسم تمارس منذ عدة أشهر ضغوطا على تونس من أجل فصل السياسة الخارجية التونسية عن الجزائر في إطار مخطط لعزل الجزائر دوليا
وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة قد سلم خلال زيارة العمل التي قادته الى تونس رسالة من رئيس الجمهورية السيد عيد العزيز بوتفليقة الى نظيره الرئيس التونسي باجي قايد السبسي .
وأفاد الوزير رمطان لعمامرة أنه سلّم رئيس الجمهورية التونسية رسالة من أخيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في إطار التشاور المستمرّ بين البلدين والذي يفرضه الوضع الاقليمي الراهن والتحديات الارهابية والتطلع إلى مزيد دعم العلاقات الثنائية.
وأضاف الوزير أن المقابلة مكنت كذلك من التباحث في أنجع السبل للتوصل إلى شراكة استراتيجية متميزة بين البلدين وفقا لما يطمح له الشعبان الشقيقان. وجدّد الوزير الجزائري عزم الدولتين للتغلب على المجموعات الارهابية.