أحوال عربية

مفاوضات الكويت …(فبركات أممية )

 

 

 

 

 

مايبد واضحا منذ أول يوم للعدوان السعود أمريكي  على اليمن  هو الإنزلاق الخطير والنفق المظلم التي دخلت فيه السعودية في حربها  الظالمة ،والذي لايخدم سوى الرغبة الامريكية بإحلال مزيد من الفوضى والتمد د الداعشي في كل قطر عربي  ،أما بالنسبة لحيثيات موقف التهور السعودي في تبنيها لهذه الحرب هو الخسائر المادية والإقتصادية التي لحقت بالمملكة  وتمريغ انفها بالتراب بعد هزيمتها النكراء برغم إمكانيات التخالف الخيالية  ..ناهيك عن الخسائر الأخلاقية التي هوت بها إلى أدنى المستويات في السقوط في وحل الجرائم اللا إنسانية والتي تجاوزبها المملكة  ومن حالفها من زعامات وحكومات الخيانة العربية  كل معاني الإنحطاط الذي سيظل وصمة عار سيلحق كل من تلطخت أيديهم بسفك الدم اليمني .

 

 

 

مفاوضات الكويت من وجهة نظري أتت للحفاظ على مكانة الأمم المتحدة  أمام الرأي العام ومحاولة لبروز دورها   الإنساني بعد موقفها المخزي طيلة عام كامل من العدوان الوحشي على اليمن ،،فكان ظهورها هذه الفترة نتيجة للضغوط التي تلقتها ممن يطالبها كهيئة أممية بالقيام بدورها المنوط بها وللدفع بالمساعي الجادة حيال وقف إطلاق النار  في اليمن.

 

 

لايخفى على الجميع الدور الهزيل والمنحاز للجانب السعودي من قبل المبعوث الأممي ولد الشيخ والذي ظهر مرارا بتصريحاته المتكررة والتي كان يحمل  العبئ فيها الضحية ويقف إلى جانب الجلاد،،فماهو الآن حقيقة مايدور في الكويت هل نستطيع ان نسميها فبركات وخصوصا أن الجانب المعني بوقف إطلاق النار لم يتم تنفيذه فهاهي طائرات العدوان السعو أمريكي  مازالت  تحلق و تقصف هنا وهناك ومازالت مرتزقة العدوان تقوم بزحوفات متكررة في اغلب الجبهات الداخلية التي فتحها العدوان ولاننسى التوجيه الأمريكي   لأياديه السعودية ولدويلات الخليج  بضرورة إستمرار الحرب على اليمن وما التحركات الأمريكية في الجنوب وخصوصا في حضرموت إلا خير دليل على الخطوات  الأكيدة في حتمية دخول الإحتلال الأمريكي إلى اليمن.

 

إن من يقرأ الأحداث والمستجدات المتسارعة  من منظور قرآني و ليس على مستوى القضية اليمنية فحسب بل على مستوى الأحداث في المنطقة  سيجد اللاعب الأساسي في حقيقة المجريات هي إسرائيل بستار أمريكي …فمشكلات الأمة الداخلية والخارجية والإقتصادية والسياسية وحتى الإجتماعية لم تظهر هذه الفترة بالذات وبهذا التقارب  وبهذا التشابه الكبير من فراغ بل ظهرت من واقع خطير ومؤامرة كبيرة  تسهدف كل عربي وكل مسلم.

 

فهل ننتظر حل لقضايا الأمة بقلة الوعي وبتخبطنا هذا الذى نعيشه اليوم؟

أم ياترى أن أحلام االتمدد الإسرائيلية   وأطماع المستعمر الأمريكي قد تلاشت  والتي ظهرت اليوم عبر جزيرتي تيران وصنافير في مصروتمتد  إلى  جسر النور من جيبوتي إلى باب المندب في اليمن  وتتوسع لتشمل دجلة والفرات في العراق وسوريا ؟؟؟