الجزائر من الداخل

بومرداس تدفع ثمن قرار حظر المسيرات في العاصمة

العربي سفيان

في ولاية بومرداس يدفع مواطنون ثمن قرار حظر المسيرات في العاصمة، ففي كل مرة يتم فيها حظر مسيرة في العاصمة تتحول طرق ولاية بومرداس إلى محاشر بشرية ، وقد عاش سكان ولاية بومرداس في ظرف 24 ساعة ثلاث إحتجاجات كادت أن تتحول إلى أعمال عنف وخراب ، فبعدما حول معطوبي الجيش حي حوش المخفي ببومرداس إلى معقل لهم وتجمع وتخطيط ومناوشات بين كل القوات الأمنية على مدار 4 أيام كاملة وسط خوف ورعب من طرف السكان الذين رفضوا الخروج من منازلهم إلى غاية تفريق المحتجين ، زاد على هذا إحتجاج المئات من سكان بلدية حمادي للمطالبة بالدفع بعجلة التنمية بالمنطقة وعلى رأسها ربط الأحياء بشبكة الغاز الطبيعي وتخليصهم من النفايات التي باتت من من الديكور اليومي لحمادي، أما ببلدية تاورقة فحدث ولا حرج دخل السكان في إضراب عام مشلين بذلك كل عمليات البيع والشراء وغلق لكل المحلات التجارية تنديدا بحالة الإهمال التي تطالهم و الوعود الكاذبة للمسؤولين خصوصا ما تعلق منها بربط بيوتهم بشبكة غاز المدينة التي تبقى أهم مطالبهم بالإضافة إلى غياب مصالح النظافة وإنتشار الأوساخ وغياب مناصب الشغل للشباب الضائع ، وكل سكان بومرداس بعيشون على وقع الإنفجار وكل تهديدات تتمحور في الإحتجاج ودخول في إضراب عام بكل الولاية و التصعيد إذا لم تتحرك الجهات الوصية