في الواجهة

هدية ثمينة الرئيس ترامب لنظيره الروسي بوتين

US President Donald Trump (R) and Russia's President Vladimir Putin speaks during their meeting on the sidelines of the G20 Summit in Hamburg, Germany, on July 7, 2017. Leaders of the world's top economies will gather from July 7 to 8, 2017 in Germany for likely the stormiest G20 summit in years, with disagreements ranging from wars to climate change and global trade. / AFP PHOTO / SPUTNIK / Mikhail KLIMENTIEV (Photo credit should read MIKHAIL KLIMENTIEV/AFP/Getty Images)

روسيا اليوم

الرئيس الأمريكي قدم لنظيره الروسي هدية لم يكن ينتظرها ، حسب وكالة بلومبرغ الأمريكية للأنباء ، فالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على أكثر من بلد والاجراءات الحمائية تجبر رجال الأعمال الروس على تحويل أموالهم وأصولهم إلى البنوك الروسية، وهذا ما سعى له فلاديمير بوتين منذ 20 عاما لتعزيز الاقتصاد.
وقالت الوكالة نقلا عن مصادر مطلعة: من الملاحظ أن الانسحاب السريع للأموال باتجاه موطنها الأساسي، بدأ بعد أن خسرت شركات أوليغ ديريباسكا وفيكتور فكسلبرغ (الروسيان) المليارات في غضون ساعات، نتيجة لأقسى العقوبات الأمريكية. ويخشى رجال الأعمال في الوقت نفسه، من أن هذا الاتجاه سيزداد فقط.
وقال فياتشيسلاف سموليانوف الخبير الاستراتيجي لدى “بي سي اس غلوبال ماركتس” إن هذا الحدث “أظهر كيف يمكن تركيع الأعمال التجارية الدولية في لحظة. وهذا بالفعل فتح أعين الكثير من كبار رجال الأعمال” في العالم.
ووفقا لبلومبرغ، فإنه لا يزال من الصعب تقدير حجم عودة الأموال إلى روسيا، ولكن على سبيل المثال، ذكر مصرف سبيربنك الروسي مؤخرا، أن حجم ودائع الشركات في الفترة من يناير إلى أغسطس من هذا العام، ازداد بحجم 98 مليار دولار، مما يؤكد عودة رأس المال إلى روسيا.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظت الوكالة، أن العقوبات الجديدة أدت إلى حقيقة أن العديد من رجال الأعمال الروس باشروا في التخلي عن المدفوعات بالدولار ويحاولون التحول إلى العملات الأخرى في المعاملات المالية مع الشركاء الأجانب. ومع أن هؤلاء لا زالوا يحتفظون باحتياطيات كبيرة من الدولارات واليورو، إلا أنهم بدؤوا الآن يكنزون الروبل تحسبا لعقوبات جديدة متطرفة أو للدفع بالعملة الوطنية في المستقبل.
وهكذا، تؤكد وكالة بلومبرغ، أن إدارة دونالد ترامب تساعد فلاديمير بوتين، عن غير قصد، على تحقيق هدف استعادة رؤوس الأموال الروسية المهاجرة الذي لم يستطع تحقيقه رغم سعيه إليه منذ عشرين عامًا.