ولايات ومراسلون

متقاعدون يتسولون و الوزير يعلن الصندوق فارغ و مفلس

في الوقت الذي كان ينتظر فيه المتقاعدون زيادة في معاشاتهم لضمان قوت عائلاتهم وحمايتهم من التسول والتوسل، تفاجئوا بتصريح الوزير بإفلاس صندوق التقاعد الأمر الذي أدخل هؤلاء المغبونين العالم المجهول متسائلين في نفس الوقت على ايجاد حلول بديلة للمعاش الذي يتقاضونه والذي لا يغني ولايمسن من جوع .

الجزائرية للأخبار إلتقت بالبعض منهم في حديقة الحرية بمدينة البويرة وهم يتسكعون ويتبادلون الحديث والذي لم يخرج عن معاشاتهم التي أضحت لا تكفيهم حتى لأسبوع، و في هذا الصدد صرح لنا عمي يوسف الذي يعيل 07 أولاد متقاعد ويتقاضى معاشا لا يتجاوز 20 ألف دج والذي تأسف كثيرا لهذه الوضعية التي وصل إليها اليوم ، حيث أصبح بين نارين و بين المطرقة  و السندباد .مطرقة غلاء المعيشة وسندباد تعدد مصاريف العائلة وخاصة للأولاد المتمدرسين، أين أكد لنا و بكل صراحة أنه أصبح يتوسل للآخرين وفي كل وقت من آجل ضمان قوت عائلته والتي لا تتعدى الخبز والحليب وبعض فواتير الماء والكهرباء.واضاف بانه طلق اللحوم بانواعها الحمراء والبيضاء والفواكه والاجبان وغيرها.نف التصريح ادلى به كل من عمي عبد الرحمان وقدور والذين اجمعوا ان معاشاتهم اصبحت نقمة عليهم اليوم وانهم اصبحوا كذلك في كل مرة يستدانوا للغير والذين يناشدون الوزير برفع معاشاتهم لان المتقاعد الجزائري على العموم وعبر 48 ولاية يتالمون ويتحسرون فهل من منقذ يا ترى؟.

هطال آدم