في الواجهة

بماذا أمر بوتفليقة وزير العدل الطيب لوح قبل ايام ؟؟

تدخل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في قضية بوشي وكوكايين وهران لينهي حالة المماطلة في إستكمال التحقيقات مع عدد من المسؤولين واقاربهم ، من المتورطين في فضيحة تسهيلات حصل عليها المتهم الرئيسي في قضية كوكايين وهران ، وأعطى رئيس الجمهورية، تعليمات بالمضي إلى أقصى حد في الملف مهما كانت درجة المتورطين فيها وأمر بوتفليقة بعدم التفريق والمساواة بين المسؤولين والمواطنين في قضية ، و طرح التكمم في القضية بعد ثلاثة أشهر كاملة من التحقيقات عدة تساؤلات من طرف بعض الأحزاب المعارضة التي قالت أن هذا الصمت دليل على محاولات للتستر على القضية ، مطالبين العدالة بمحاسبة كافة المتورطين في فضيحة حجز 701 من الكوكايين المحجوزة نهاية شهر ماي المنصرم، مهما كانت مستوياتهم ومن دون تمييز، وقال ذات المتحدثين الذين رفضوا نشر أسمائهم أن تمديد مدة التحقيق دليل قاطع على أن الدولة الجزائرية يترصدها خطر تزاوج المال الفاسد بالسياسة، مستدلة على الأسماء التي وردت في التحقيق ، وأضاف ذات المتحدثين إلى ضرورة عدم التأثير على مجريات التحقيق والتدخل في عمل القضاة، بالتأكيد على عدم التمييز في التحقيق مع الأسماء المتورطة