أخبار هبنقة

الدولة الجزائرية مصابة بمرض أخطر بكثير من وباء الكوليرا

عبد الرحمن ابراهيمي

فهمنا والله العظيم فهمنا اقسم برب العزة والجلال أننا فهمنا جيدا أن الحكومة الموقرة والدولة الجزائرية العزيزة الغالية حريصة كل الحرص على صحة شعبها العزيز على قلب عبد العزيز ، الدولة تبدوا مجندة لحصار الوباء من أجل شعبها أولا ، ومن أجل صور اتها الخارجية ثانيا فدول الجوار القريب تتحسس من انتشار المرض في الجزائر ، ودول أوروبا التي يجح اليها رجال الأعمال والمسؤولون كل شهر وربما كل اسبوع ، قد تفرض قيودا على دخول ابناء الوزراء ورجال الأعمال بسبب الخوف من هذا المرض المنقرض، لكن مهلا ماذا عن الوباء الخطير الذي أصاب الدولة الجزائرية ، وهو الآن بصدد قتلها، وقتل الأمل في بقاءها دولة، ماذا عن مرض الرشوة والمحسوبية والمحاباة ، ماذا عن مرض القروض التي حصل عليها المئات من رجل الأعمال ، ولا يبدوا أنهم سيعيدونها للخزينة، ماذا عن الشركات الخاصة التي نصبت على 41 مليون جزائري بالإدعاء بتركيب سيارات في البلاد تبين أنها تبيع الريح للجزائريين، من في الحكومة الموقرة والدولة العميقة والعزيزة سيتصدى لهذه الأمراض القاتلة للدول والمجنمعات، إذا كان انتشار وباء الكوليرا في الجزائر قد أحدث كل هذه الضجة التي اعتقد شخصيا كما يعتقد الكثيرون أنها ” مفبركة ” لصرف الأنظار هن ما يجري ” الفوق ” ، لماذا نتساهل مع ماهو أخطر من مرض فتاك يقتل عشرة أو عشرين أو مئة، ألم ينتبه المسؤولون الكرام أبناء الأكرمين إلى أن وباء الرشوة والمحسوبية والتلاعب بالقانون يقتل كل يوم شباب في عمر الزهور يركبون الأمواج بعد أن يأسوا من اصلاح الوضع في بلادهم ، مرض الرشوة يقتل في نفوسنا كجزائريين روح الوطنية وحب البلاد الغالية، ولا اريد أن اسمع هنا شعارات دولة القانون ودولة المؤسسات لأن كل من في هذا الوضن الغالي العزيز يعرف أن الرشوة هي المرض الأخطر والاشد فتكا ، هذا المرض للأساف يقابل بسياسة محتشمة عرجاء ترفض اجتثاثه من جذوره، الدولة تحتاج للعلاج من هذا المرض لأنه أخطر بكثير من اي طاعون ومن اي كوليرا .
إقرأ أيضا

الجزائري الشريف والجزائري المنافق


إقرأ ايضا

قيادي في حزب جبهة التحرير و عضو في البرلمان يمسك والي ولاية من رقبته !!


إقرأ ايضا

ولد عباس يمارس ” الإستهبال ” على الدولة …. و يريد أن يدخل الرئيس بوتفليقة إلى المدرسة من جديد !!