مجتمع

العاصمة تتحول إلى سوق كبير لبيع السكاكين والسواطير

العربي سفيان
ــــــــــــــــــ

تحولت الشوارع الرئيسية بمختلف بلديات العاصمة إلى أسواق لبيع السكاكين والفحم قبل عيد الأضحى بأيام قليلة، حيث قام التجار بتغيير خدماتهم وقاموا ببسط طاولات بيع كل ما يحتاجه المضحي يوم العيد

تنتعش تجارة بيع السكاكين بمختلف أنواعها ومستلزمات العيد خاصة بالأسواق العشوائية التي قل عددها هذه السنة مقارنة بالسنوات الفارطة بعد حملة إزالة الأسواق الفوضوية التي باشرتها السلطات الولائية مؤخرا،حيث غير الكثير من التجار غير الشرعيين نشاطهم، وتحولوا من بيع الخضر والفواكه والملابس الجاهزة،إلى تجارة السكاكين بمختلف أحجامها، التي عرفت أسعارها إرتفاعا فاحشا على غير العادة حسب المتسوقين،والتي وصل سعرها إلى حدود ال300 دينار جزائري،إضافة إلى المشاوي وغيرها من المستلزمات، فشراء الأضحية يقابله تحضير بقية المعدات والمستلزمات لإستغلال هذه الأخيرة بدءا بسكين الذبح، ففي كل مناسبة عيد الأضحى يقوم المواطنين بالتسوق والتحضير لهذه المناسبة، على غرار كل العائلات الجزائرية ، لأن وجبات العيد يتم تحضيرها باللحم، ولا غنى عن الشواء الذي يتطلب إعداد المشاوي والفحم، إضافة إلى باقي مستلزمات الشواء في اليوم الأول

لجا بعض الشبان البطالين الذين شكلوا أنفسهم في مجموعات صغيرة كل مجموعة بها من 3 إلى 5 شبان إلى نصب خيمة أو كراء محل، لبيع التبن والفحم بعد إقتناءها من أسواق الجملة ليعيدوا بيعها بأثمان أسواق حيث يصل ثمن الحزمة الصغيرة إلى 100 دج ونفس الشيء بالنسبة لمادة الفحم أين يباع الكلغ الواحد من الفحم ب50 دج وهما مادتان تشهدان إقبال كبيرا عشية العيد ومن المهن التي تنتعش قبل العيد، بولاية العاصمة هناك مهنة سن وشحذ السكاكين المستعملة أو الجديدة حيث أن أشخاص إكتسبوا هذه الحرفة يعرضون خدماتهم في دكاكين مجهزة أو في الشوارع و الأزقة،وبخصوص أسعار الشحذ تتفاوت من سكين لآخر ومن ساطور لآخر،وعادة تتراوح ما بين 100 دج و150 دج

العشرات من العائلات لم تتمكن من توفير أدنى قدر من السعادة لأطفالها حيث عجزت عن شراء كبش العيد،في المقابل تسعى بعض الجمعيات الخيرية إلى تقديم العون للعائلات المعوزة والفقيرة من خلال شراء لها كبش العيد في محاولة منها لإدخال البسمة لصغارها