في الواجهة

ماذا قال الفريق قايد صالح للجنرال الجديد الذي شق طريقه بسرعة إلى أعلى المناصب

مرابط محمد
ـــــــــــــــ
يعرف اللواء مفتاح صواب التابع للقوات البرية والقائد الجديد للناحية العسكرية الثانية بأنه رجل ميدان ، لكن الأهم في حالة هذا اللواء الشاب نسبيا هو أنه يهتم كثيرا بالجانب الإستخاري وبعمليات جمع المعلومات، ويتوقع أن يواصل اللواء الحصول على المزيد من المناصب والترقيات، بسبب أداءه المتميز وصرامته الشديدة .
في بداية عام 2018 تحدث الفريق أحمد قايد صالح ، أمام قيادات عسكرية في كلمة له بمناسبة زيارة للناحية العسكرية السادسة، واثناء الحديث نظر إلى وجوه الحاضرين في الصف الأول ، وقال ” الجيش الوطني الشعبي يحتاج لأبناءه الشباب ” ثم اضاف ” سنسلم لهم المشعل ونتمنى أن يكونوا خير خلف ” ، وانتبه الجميع إلى أنه قال هذه الكلمات، وهو ينظر في عين اللواء مفتاح صواب، الذي عين أمس قائدا للناحية العسكرية الثانية خلفا لأقدم جنرال في الجيش اللواء سعيد باي، اللواء مفتاح صواب ، البالغ من العمر 64 سنة تمكن في غضون سنوات قليلة من الوصول إلى منصب قائد ناحية عسكرية و هي الرتبة التي يمكنه من خلالها الوصل إلى منصب قائد القوات البرية ومنها إلى منصب رئيس الأركان ويعرف كل من عمل مع افريق أحمد قايد صالح أنه لا يرتبط بأي علاقة خارج اطار العمل الرسمي مع قيادات الجيش، وبالنسبة له الميدان والميدان فقط هو الحكم والفيصل ، وربما لهذا حصل اللواء مفتاح صواب على ترقيات سريعة جدا في غضون سنوات قليلة إلى وصل إلى منصب قائد الناحية العسكرية الثانية في وهران، ولعل السبب البارز في الترقيات التي حصل عليها اللواء مفتاح صواب هي النتائج المذهلة التي حققها في ميدان مكافحة الإرهاب، فتحت قيادة اللواء تمكن الجيش من تدبير استسلام ما لا يقل عن 90 إرهابيا قدموا من مالي النيجر ليبيا ، دون اطلاق رصاصة واحدة ، ودون ان ياصب جندي واحد بجروح ، وفي عمليات مكافحة تهريب الاسلحة حجزت وحدات الجيش في تمنراست كميات ضخمة من السلاح في السنتين الماضيتين ، فلا يكاد ينقضي اسبوعان دون أن تعلن وزارة الدفاع عن حجز كميات كبيرة من السلاح في مخابئ بالصحراء.