رياضة

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بغليزان تطالب بلجنة تحقيق حول |قصاء العديد من اللاعبين بالنادي الهاوي

طالب رئيس المكتب الدائري للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الأنسان بغليزان هواري شعال بإيفاد لجنة تقصي الحقائق حول ما وصفه بسياسة التمييز و الإقصاء  التي يطبقها بعض مسيري النادي الرياضي الهاوي لسريع غليزان ضد العديد من أبناء ولاية غليزان في عملية إنتقاء اللاعبين التي ينظمها النادي الهاوي لأنتقاء اللاعبين و تخص   فئة  أقل من  14 سنة ،أقل  من 17 سنة   للإلتحاق  بصفوف النادي التي إنطلقت يوم الفاتح من شهر أوت الجاري بالمركب الرياضي  زوقاري بغليزان أين   حضر العديد من اللاعبين الجدد و القدامى  بداية من الساعة الثامنة صباحا و أشرف  على العملية مدربين تابعين للنادي الرياضي الهاوي الذي يراسها بن زينب  حيث تابعوا مجريات المقابلات الرياضية التي دارت بين اللاعبين يومي 1 و 2 أوت بعدها تم إنتقاء عدد منهم و أقصي البعض الأخر بطريقة غامضة إعتبرها هواري شعال بالغير عادلة نظرا لكون أن أغلب المقصيين برهنوا على كفائتهم داخل الميدان غير أن القائمين على عملية الأنتقاء فضلوا لاعبين أخرين أكثرهم لا يحسن حتى تمرير الكرة في الإتجاه الصحيح و هو ما طرح جملة من التساؤلات حول الكيفية التي تم من خلالها قبول البعض و إقصاء الأخرين و أكثرهم من الفئات التي تسكن بالأحياء    الشعبية و من عائلات بسيطة لا حول و لا قوة لها على حد تعبير محدثنا الذي  كشف أن  مكتب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لدائرة  غليزان تلقى  شكاوي حول القضية التي أصبحت   محل إهتمامات الرأي العام منها شكوى احد المراسلين الصحفيين الذي أقصي ابنه بسبب إنتقاد المراسل لسياسة هذا النادي الهاوي الذي اصبح يرفع ورقة اقصاء كل من ينتقده و لا يمشي في صفه ، خاصة ، و قد ذكر ذات المتحدث أن على وزير الشباب و الرياضة  ووالي ولاية غليزان السيدة نصيرة براهيمي أن يفتحا تحقيق فوري للحد من هذه التصرفات غير المسؤولة التي تحدث  في قطاع  الشباب و الرياضة خاصة كرة القدم و  مسائلة مسؤولي  النادي الرياضي الهاوي لسريع حول الطريقة و المواصفات التي تم من خلالها إنتقاء هؤلاء اللاعبين مع الكشف عن أسمائهم و أسماء أوليائهم حتى يتسنى لأولياء اللاعبين  المقصيين معرفة حقائق ما جرى في عملية الإنتقاء و الغريب في الأمر حسب هواري شعال أن الأعلان الذي نشره النادي الرياضي الهاوي الخاص بتاريخ إجراء عملية الإنتقاء على صفحته في الفايسبوك وضع في وقت ضيق و لم يتم نشره عبر بلديات الولاية لكي يطلع عليه أبناء المناطق البعيدة  و هو ما إعتبرته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بإجحاف  في حق أبناء  المناطق النائية و البلديات الذين  حرموا من حقهم في ممارسة  كرة القدم بنادي  سريع غليزان الذي هو ملك لكل أبناء الولاية . بعيدا عن سياسة هذا فقير  و هذا غني  كما كشفت القائمة الخاصة بفئة 2004 عن اسماء معرفو و مقربة من مسرؤولي النادي فيما لم تنشر القائمة الخاصة بفئة 2002 و ذلك لاسباب مجهولة.

كريم سالمي