الحدث الجزائري

أويحي و ولد عباس في قلب الاعصار … الوزير الأول متهم بإستغلال وسائل الدولة لاغراض حزبية

العربي سفيان
ـــــــــــــــــ
بينما يتحرك مؤيدوا الرئيس بوتفليقة من سياسيين ورجال دولة في أكثر من اتجاه ، تتزايد الضغوط على المطالبين بالعهدة الخامسة، بعد أن اتهموا بخرق قانون الإنتخابات، وشنوا حملة مبكرة للعهدة الخامسة بتأكيدهم واعترافهم أن حملة بوتفليقة إنطلقت، وقد طالبت شخصيات والأحزاب منظمة لمبادرة المواطنة المعارضة لعهدة بوتفليقة الخامسة بتدخل الجهات التي يخولها الدستور تطبيق القانون ، واشارت إلى أن إقرار الحكومة والأحزاب بإنطلاق الحملة الإنتخابية يعد خرقا لقوانين الجمهورية ، و قد ندد سياسيون معارضون بذلك بإستعمال وسائل الدولة على غرار قصر الحكومة واللقاء الذي جمع الأمين العام لحزب الأفلان والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي في القصر الحكومي للحديث عن العهدة الخامسة ومطالبتهما بشكل رسمي الرئيس للترشح وعلى التلفزيون الحكومي معتبرين ذات المتحدثين إنه لو كنا في دولة القانون وقضاء مستقل لكانت موضوع متابعات قضائية لأفعال جرمها قانون الإنتخابات، خاتمين أنه من حق الجزائريين أن يكون لديهم رد فعل ورفض الذل المفروض عليهم

بعد تأكد الأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة للسلطة بنسبة كبيرة عن توجه رئيس الجمهورية للإعلان عن ترشحه للعهدة الخامسة ، تجدد الحديث عن الرافضين لإستكمال بوتفليقه حكمه وهل سيتفقون للخروج للشارع مثل ما شهدته شوارع عاصمة البلاد قبل 5 سنوات من الأن

بعض نواب الأحزاب المعارضة تسائلوا في تصريحات ومنشروات عبر شبكة التواصل الإجتماعي فيسبوك عن سر صمت وسائل الاعلام التي توصف بالمستقلة حول عهدات الرئيس المتواصلة.