منوعات ولايات ومراسلون

في ظل غياب المرافق الترفيهية والرياضية لعبة الدومينو تستهوي سكان الارياف بالبويرة

تشهد مقاهي المناطق الريفية والجبلية اقبالا كبيرا من المواطنين للعبة الدومينو المشهورة بالمنطقة وهذا لقضاء بعض الوقت والترفيه عن النفس في ظل غياب النشاطات الثقافية والترفيهية التي تعرفها هذه الاخيرة زد على ذلك ارتفاع في درجات الحرارة الشيء الذي اجبر المواطنين الولوج إلى المقاهي لوفرة بعض المكيفات بها وسط استحسان كبير للشباب. ولعل ما يلفت الانتباه في هذا في هذه الايام الصيفية والعطل هو إقدام أصحاب بعض المحلات المغلقة الى فتحها للعبة الدومينو المشهورة بالمنطقة والتي اتخذها اصحابها مناسبة للربح السريع وإدخال مدخول إضافي معفي من جميع الرسوم والضرائب. الجزائرية للاخبار ومن خلال تواجدها امس بقرية تيزي الاربعاء الواقعة بين حدود ولاية البويرة وتيزي وزو لاحضنا مدى الإقبال الواسع لهذه اللعبة المتوارثة عن الاجداد والتي لا يمكن الاستغناء عنها ابدا وخاصة لفئة الكهول والشباب والتي تمارس من مختلف الاعمار والتي أصبحت جزء من حياتهم اذ لا تقتصر كما هو حال عمي ارزقي الذي قارب السبعين سنة من عمره حيث اقتربت منه وسالناه عن سر هذه اللعبة وخاصة في رمضان حيث قال لنا وبكل صراحة انه لا يمكن له الاستغناء عنها وانها لعبة مفضلة عنده وتعتبر ارث من اجدادنا كما انها وسيلة لتمضية الوقت. واضاف انه بعد صلاة العصر نجتمع هنا عند مقهي السي قدور نتبادل اطراف الحديث اولا ثم نجتمع نحن الاربعة ونطلب لعبة الدومينو من صاحب المقهى ونشرب بعض المشروبات المختلفة ونقضي بعض السويعات في الدومينو ونفترق بعدها والخاسر هو الذي يدفع مصاريف اللعبة ونحن جد مسرورين ويضيف عمي قدور ان لعبة الدومينو تنسينا المصاريف اليومية وحمى الاسعار التي احرقت جيوبنا وتركتنا نبحث عن البديل للمواساة ويضيف ان في هذه اللعبة سر ونحن لا نستطيع الاستغناء عنها سواء في المدينة او في المداشر والقرى وان كل الشباب والشيوح يلعبونها لما لها من تنافس فكري وحسابي –وكما ترى اننا نلتقي في جو اخوي ونفترق في جو اخوي كذلك والعملية متواصلة .وخلاصة القول ان هذه اللعبة بالبويرة مشهورة وقديمة تراوثت عن الاجداد .علما ان هذه اللعبة تزداد انتشارا خلال شهر رمضان المعظم بالمناطق النائية والجبلية والتي تمتد حتى السحور حسب جل المتحدثين الذين التقت بهم يومية الجزائر للاخبار والذين استقبلونا احسن استقبال حتى وانهم دعونا للعبة باراي كما يسمونه لكن لعدم معرفتنا الجيدة لهذه اللعبة خسرنا الرهان وسلكنا المشروبات التي وزعت على الحاضرين. البويرة.لكحل سميرة