أحوال عربية

يديعوت أحرنوت : عكاشة لن يعود للبرلمان المصري

 

 

 جاء  تأكيد استحالة عودة توفيق  عكاشة للبرلمان المصري  على لسن صحيفة  إسرائيلية  ذكرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية أن توفيق عكاشة أٌخطر بأن فرصة عودته للبرلمان ضئيلة جدا. وقالت الصحيفة في افتتاحية لها ردا على إسقاط عضوية عكاشة: “تلقينا جواب.. أن السلام بين القادة فقط.. الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان في زيارة لليابان وكوريا الجنوبية خلال عملية التصويت أكد على التزام مصر باتفاقية السلام دون أن يذكر كلمة واحدة لصالح أو ضد عكاشة”. وأضافت الصحيفة أن السيسي لا يُريد أن يتحمل أي صراع مع البرلمان ولا سيما أن البرلمان الإسرائيلي –الكنيست- يقوم أيضا بنفس السيناريو ويستبعد النواب العرب. وأكدت الصحيفة أن عكاشة مهرج يبحث عن الدعاية الذاتية بأي ثمن، حتى من خلال التلويح بالتهديد، واستخدام لهجة لاذعة تجاه القادة العرب وزملاؤه في البرلمان، مشيرة إلى أن عكاشة كان على يقين من أن كل شيء يجوز له فعله حتى أنه قذف خارج البرلمان. وذكرت الصحيفة أن من صوت ضد عاكشة بلغوا 496 عضو، في حين أن 17 رفضوا او امتنعوا  بحجة أن هذا الإجراء غير قانوني مضيفة أن هذا الرقم يعني أن التصويت على طرد عكاشة هو تصويت أيضا على اتفاقية السلام. وذكرت الصحيفة أنه من اللافت أن النائب محمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل لم يكن معارضا للقاء عكاشة بالسفير الصهيوني. وأكدت الصحيفة أن عكاشة كان على يقين، قبل التصويت ضده، من أن هذه القضية المثيرة ستُنسى لدرجة أن كان يتباهى بقيامة بزيارة إسرائيل مرتين سريا وأعلن أنه يخطط لزيارة أخرى إلى تل أبيب للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكدت الصحيفة أن هذه القضية لم تمت بل جددت جروح الماضي لعكاشة وفتحت ملفات شكوة زوجته للحصول على نفقتها وكتب الصحيفون أن خاله  “عميل صهيوني” وفتحوا قضية التجسس التي هزت مصر قبل 50 عاما، عندما كشفت المخابرات المصرية أن خال عكاشة،  ضابط كبير في سلاح الجو يعمل جاسوس لصالح تل أبيب. واختتمت الصحيفة بأن المرء لا يستطيع أن يكون متأكدا من أن  أي جهود ستُبذل لإنقاذ عكاشة، صاحب الفم الكبير، بعد أن شن هجوم وقح ضد القصر الرئاسي وسخر من قمة الهرم.