الجزائر من الداخل

الكر ة الآن في ملعب السلطة

 

 
  قال الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني إن حل أزمات البلاد هو من مسؤولية من يمسك بدواليب السلطة والحكم واشار إلى أن  السلطة أمام اختبار صعب  لإثبات قدرتها على التجاوب مع مطالب المعارضة ،  وقال “أن السلطة أمام اختبار دقيق سيثبت ويعزز مصدقتيها في التعامل مع رأي أحزاب المعارضة”, مشيرا إلى أن المعارضة ستعقد مؤتمرها الثاني قريبا “من اجل تعزيز صفوفها وتحضير الرؤية القادمة
 أكد الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني أن حل الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد يكمن في الحوار بين كل الأطراف، من أجل تحقيق الوفاق الوطني.
الأمين العام  لحركة الإصلاح   أشار إلى المخاطر الأمنية التي تحدق بالجزائر على طول الحدود والوضعيات الحرجة التي يتصدى لها أفراد جيش التحرير الوطني من أجل سلامة البلاد وأشار إلى أن  الدبلوماسية  الجزائرية تتحمل مسؤوليات كبرى  لتجنيب الجزائر أوحال الأزمات  الخارجية  و دعا لتفعيل الدبلوماسية الجزائرية أكثر ولعب دور متقدم خاصة على الساحة العربية والإفريقية.

وأوضح غويني في كلمة له في افتتاح الدورة العادية للمكتب الوطني للحركة “بأنه لا مخرج للازمة التي تمر بها البلاد والانسداد الحاصل بين كل الأطراف إلى الذهاب إلى الحوار التفاوضي لجمع كل الآراء والأفكار من أجل تحقيق التوافق الوطني” .
و يرى أن الهدف من “هذا التوافق الذي يجمع مختلف أطراف العملية السياسية هو وضع ورقة طريق ووضع آليات للعمل بها وإنشاء لجنة وطنية لتنظيم الاستحقاقات الانتخابية القادمة“ .
“ .
وبعدما تحدث مطولا عن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد دعا إلى استغلال كل الموارد المالية للبلاد بما فيها “الأموال المودعة في أرصدة بالخارج والمكتنزة“.
من جهة أخرى دعا إلى مشاركة النقابات المستقلة في مختلف القطاعات في أشغال الثلاثية القادمة بهدف “إشراك الجميع” لإيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية التي تعرفها البلاد.