في الواجهة

 بوتفليقة  الرئيس الأوفر حظا في تاريخ  الجزائر والسبب هو

لراس حبيب

ــــــــــــ

تشير الارقام الرسمية  لمداخيل الجزائر من تصدير النفط إلى  أن الجزائر  من  تاريخ  تأميم  المحروقات  في فيفري 1971 ، وإلى غاية  عام 2011  اي  خلال 40 سنة من تصدير خام النفط حققت مداخيل  قدرت بـ 880 مليار دولار،  منها ما لا يقل عن 500 مليار  دولا في الفترة بين 1999 تاريخ وصول الرئيس  بوتفليقة للسلطة  وعام 2011 ، بينما حققت منذ تولي  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  إلى اليوم مداخيل  من تصدير  النفط  تعدت 800 مليار دولار بمعنى أن فترات حكم 5  رؤساء للجزائر هم   الراحلين بومدين الشاذلي بن جديد  بوضياف  وعلي كافي ، و الرئيس السابق اليامين  زروال لم تتعدى خلالها  مداخيل الجزائر الكلية  من  عائدات تصدير النفط  380  مليار دولار ، بينما فقز الرقم في عهد الرئيس بوتفليقة  إلى ما يفوق 800 مليار دولار ،  لكن هذا الرقم كما يرى بعض الخبراء  غير دقيق  لأن دولار  السبعينات  والثمانينات من القرن الماضي  يساوي أكثر  من 2 دولار  من دولارات  اليوم ،  وكان  النائب الأسبق لرئيس مجموعة سوناطراك، نورالدين آيت الحسين   قد كشف في عام 2012 خلال مؤتمر عقد بالعاصمة الجزائر بمناسبة الاحتفال بالذكرى 41 لتأميم المحروقات في 24 فبراير 1971، أن مداخيل الجزائر منذ تأميم المحروقات بلغت 880 مليار دولار  من 1971 إلى 2011 .