مجتمع

عمليات الختان في شهر رمضان …الأولياء يقبلون و الوزارة تحذر

العربي سفيان

ـــــــــــــ

يتكرر، كل شهر رمضان الحديث عن عمليات الختان بالمستشفيات والعيادات الخاصة تحت إشراف أطباء غير مختصين يتسببون في أخطاء فادحة للطفل
أصدرت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات تعليمة جديدة لتنظيم عمليات الختان التي يكثر الإقبال عليها في العشر الأواخر من رمضان، حيث تشهد مصالح الجراحة العامة على مستوى المستشفيات تدافع وتوافد أعداد غفيرة من الأطفال المصحوبين بالأولياء والجمعيات والمساجد، ما يجعل الأطباء تحت الضغط ويعرضهم للوقوع في الأخطاء الطبية، والجديد في تعليمة الوزارة هذا العام بإجراء عملية ختان أبنائها في إطار مصالح الجراحة للمؤسسات الإستشفائية العمومية والعيادات الخاصة عبر التراب الوطني، محذرة من الاستعانة بأطباء غير مختصين، وذكرت الوزارة في بيان لها، أن مبادرة بعض الجمعيات الخيرية الناشطة في المجتمع الجزائري، وكذا بعض المؤسسات بتنظيم عملية الختان الجماعي لفائدة أبناء العمال مستعينين بطبيب غير مختص، تستدعي من وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات التذكير بأن التنظيم المعمول به يفرض أن تجري عملية الختان في وسط استشفائي مهيئ بمختلف الشروط الصحية يقوم بها طبيبا مختصا في الجراحة.

و كشف دكتور مختص في ختان الأطفال  أن الأطباء ملزمون هذا العام بتفادي التخدير الجزئي للأطفال المقبلين على عمليات الختان، وتعويضها بالتخدير الكلي، بهدف تجنب إرعاب الأطفال وتخويفهم، وتجنب دخول الأولياء إلى قاعة الجراحة ما يعرقل عمل الجراحين

وأردف المتحدث في الأعوام السابقة لاحظنا أن التخدير الجزئي في عمليات الختان تسبب في أضرار نفسية بالغة للأطفال، حيث يقدم الأولياء على تقييد أطفالهم وشدهم بعنف على مستوى اليدين والرجلين، ما يجعل الطفل يدخل في حالة هستيرية يميزها كثرة البكاء والصراخ والحركة، وكأن الطفل مقبل على مجزرة، وهذا ما يؤثر عليه نفسيا وجسديا، ويعرض الطبيب في الوقوع في أخطاء فادحة

ومن جهتهم نصح عدد من الأطباء  الأولياء تجنب عمليات الختان الجماعي، والتي تتسبب حسبه في مشاهد دارمية على مستوى المؤسسات، أين يصطف الأطفال في طوابير طويلة لإنتظار عملية الختان، ما يتسبب في ضغط كبير على الأطباء ويوقعهم في الإرهاق والوقوع في أخطاء طبية خطيرة، حيث أنه يجب على العائلات الجزائرية تتخلص من ذهنية وجوب إجراء عمليات الختان في رمضان، والذي يتزامن هذه الأعوام مع فصل الصيف، حيث ينصح الأطباء بتفادي العمليات الجراحية بسبب إرتفاع درجات الحرارة التي من شأنها أن تتسبب في تعفنات جراحية وتطيل فترة إلتئام الجرح