ثقافة

قنوات تلفزيون تمارس الإستغباء على المشاهد الجزائري …الكاميرا المخفية على القنوات التلفزيونية …السذاجة والرعب

العربي سفيان

ـــــــــــــ

تسابقت،  القنوات التلفزيونية الخاصة هذه السنة في برامجها الخاصة بشهر رمضان على الإثارة والرعب في الكاميرا المخفية التي تم تسجيلها، حيث أظهر ت هذه القنوات في أول أيام رمضان على شبكتها البرامجية والتي تفاوتت برامج  الكاميرا الكاشي في كل قناة تلفزيونية أكثر من خدعة واحدة ومعظمهم مرعب، حيث أصبحت هذه البرامج في نظر المسؤولين على هذه القنوات الهدف الوحيد للصعود نحو الشهرة و تسجيل الريادة خلال الشهر الفضيل الذي كان أوجب أن تحتل البرامج الدينية كل الشاشات الجزائرية أفضل، والمثير للإستغراب والدهشة تلاعب المنشطين بصحة الضحايا الذي يتم إستدعائهم ، والتي يتعرض معظمهم للخوف والهلع  ،  وفي هذا الخصوص كان وجهات نظر البعض نحو مثل هذه الإنتاجات لا تهدد المتفرج لأنها مجرد مادة هدفها الترويح عن النفس وبعث جو من المتعة والتسلية، أما من وجهة نظر أخرى مدعمة لذات الفكرة، فقد صرح عدد من الفنانين ضحايا هذه المقالب   بعد تعرضهم للكاميرا الخفية السنوات الماضية  أن أفلام الرعب ورغم ما تتضمنه من خوف وقلق إلا أنها تحقق رواجا كبيرا في سوق السينما العالمية، لأن للجمهور أذواقا مختلفة، لكن السؤال الذي المطروح هل المعادلة بين هاتين الحالتين متوازنة،  بمعنى بين أفلام الرعب السينمائية التي نعرف وباليقين أنها مجرد إبداع خيالي غير منطقي يقوم بأداء أدواره ممثلون بارعون، بعكس الكاميرا الخفية التي تجعل الإنسان يعيش ويتذوق مرارة الخوف لفترة من الزمن دون أن يتفطن أنها مجرد لعبة للكبار