ولايات ومراسلون

  الاحتفال باليوم العالمي للعيش في سلام في غليزان

قررت سلطات ولاية  غليزان  تسمية الساحة العمومية المقابلة لمقر بلدية غليزان باسم ساحة العيش في سلام 16 ماي ،كما تم عرض مختلف المنتوجات المحلية التقليدية ، و جداريات على مستوى بهو قاعة دار الثقافة بالاضافة الى القاء كلمة  من طرف الوالية نصيرة براهيمي  ذكرت فيها أن الجزائر حققت مكسبا كبيرا بتبني المبادرة التي تقدمت بها إلى الأمم المتحدة واعتمادها يوما عالميا للعيش معا في سلام وقالت إن هذه الخطوة تترجم رصيد بلادنا الواسع في مجال الدعوة إلى ترسيخ قيم السلم و المصالحة والأمن ،كما القيت عدة محاضرات من طرف العديد من المتدخلين على غرار ممثلي الأمن الولائي و الدرك الوطني و مدير الشؤون الدينية و الأوقاف و كذا مداخلة لأحد الاساتذة الجامعيين حول ثقافة التعايش و السلم في ظل قيم المواطنية ، تلتها مسرحية لاحدى الفرق المسرحية تناولت فيها مبادئ التسامح وقيم الإسلام بإصلاح ذات البين و توحيد  الجهود من أجل تعزيز الوحدة الوطنية و توثيق تماسك شعبنا و صون  سيادتنا الوطنية و العمل معا في مسعى تضامنيي من أجل بناء جزائر حديثة يفخر  كل واحد و واحدة منا بالانتماء إليها  و في الختام لم تنسى والية غليزان ان تقدم تهانيها بحلول شهر رمضان المعظم.

وقد  أشرفت صبيحة أمس السلطات المحلية تتقدمهم والية غليزان  السيدة نصيرة براهيمي على فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للعيش في سلام المصادف  لتاريخ ال16 ماي ، و بالمناسبة اقيم حفل رمزي بالمدرسة الابتدائية فروخي مصطفى بعاصمة الولاية غليزان ، حيث تم القاء درس تحسيسي نموذجي حول العيش في سلام ، و اعطاء نبذة تعريفية بالقرار الاممي رقم 42/133 المؤرخ في 08 ديسمبر 2017 ، الذي اعتمد تاريخ 16 ماي من كل سنة يوما عالميا للعيش في سلام ،و الهدف من الاحتفال به هو ترقية المصالحة والعيش معا في سلام والتسامح والتعايش السلمي والتناغم والتفاهم والاحترام المتبادل بدون تمييز عرقي أو جنسي أو ثقافي أو حضاري أولغوي أو ديني ، و بالمناسبة تم غرس شجرة زيتون كرمز للسلام و تخليدا لهذا اليوم و تنمية روح المواطنة و ترسيخ قيم السلم و السلام.

ناصر بلقاسم