ولايات ومراسلون

التشديد على ضمان السير الحسن لامتحانات نهاية السنة في ولاية الأغواط

عقد مدير التربية لولاية الأغواط اجتماعا احتضنته قاعة الاجتماعات بمديرية التربية استهدف من خلاله رؤساء مراكز إجراء امتحان نهاية المرحلة الابتدائية المقرر ليوم الأربعاء 23 ماي 2018 حيث أكد مدير التربية على ضرورة تطبيق التعليمات الوزارية الخاصة بالامتحانات كما أكد على توفير الأجواء المناسبة للمترشحين تحقيقاً للنزاهة وتكافؤ الفرص.

حضر اللقاء الذي ترأسه مدير التربية سنوسي بريكسي عبد النبي، كل من رئيس مصلحة الامتحانات والمسابقات يحي سعداوي ورئيس مكتب النشاط الثقافي والرياضي علي بوشارب، ومفتشو الإدارة والمطاعم، مديرو المدارس الابتدائية ومساعديهم، حيث استهل كلمته التي دامت طويلا جملة من توصيات وزيرة التربية الوطنية، والتعليمات المنبثقة عنها والمتعلقة بسير الامتحانات وما ارتبط بها من استعدادات وتنظيمات، وتحدث مطولا عن الظروف التي مر بها القطاع قبل بن غبريط والتحسينات التي يعود الفضل فيها بحسبه لوزيرة التربية، قائلا أن بن غبريت تستحق التأييد والمساعدة لبلوغ الرهانات المتوخاة في المستقبل بقصد بلوغ مدرسة تتميز بالنوعية والجودة، وقال أن قطاع التربية شهد منذ وجود بن غبريط ما لم يشهده من قبل على يد وزير قبلها من إصلاحات ترتب عنها رفع المستوى الذي هو من أبلغ مساعي الوزيرة وأهدافها التي تصل إلى حد الارتقاء بالقطاع من خلال تفعيل مجالات التكوين والحكامة التي هي ضمن أولويات الرؤية الاستراتيجية .

وفي إطار التحضير للامتحانات الرسمية 2018 أكد رئيس مصلحة الامتحانات والمسابقات على أهم الإجراءات التي تضمنها دليل سير الاختبارات من أجل ضمان امتحانات آمنة ونزيهة مستعرضا المناشير الوزارية رقم 809 التي تنظم امتحانات نهاية السنة و251 التي تضم الإجراءات التحضيرية والتنظيمية كما استعرض مع الحاضرين أهم التعديلات التي طرأت على دليل رئيس المركز والحارسة.

وشدد مدير التربية على رؤساء المراكز بمنع أي شخص من دخول مركز الإجراء سواء أكان منتخبا أو مسؤولا ساميا إلا بإذن منه شخصيا وهنا احتدم النقاش حول رئيسا الدائرة والبلدية وخلص بأنهما أجنبيان عن القطاع ولا يسمح لأي منهما بدخول المركز إلا برخصة منه أيضا.

ومن جهة أخرى أكد مدير القطاع بالولاية أن رئاسة المركز تتطلب الكثير من اليقظة والفطنة والاستعداد والضمير مع الاعتماد على الركائز الأساسية الأربعة وهي مرجعيات للأمة، السياسة التربوية، البداغوجي والمنهج وهي جميعها تتطلب الدعم والاستمرارية لخلق مدرسة جزائرية ذات جودة ونوعية

غانم ص