ولايات ومراسلون

في وهران فقط سكنات وظيفية تتعدى قيمتها 20 مليار يتم التنازل عنها واسر فقيرة مهددة بالطرد من شقق وظيفية متواضعة

خضرة  سماح

ــــــــــــ

شارك  أمس العشرات من ارباب الاسر  المهددة بالطرد  من سكنات وظيفية  في وقفة احتجاجية أمام دائرة وهران  المحتجون  المقيمون في سكنات وظيفية  مملوكة لقطاع التربية  أكدوا أنهم  يواجهون الطرد إلى الشارع .

ندد عشرات المقيمين  في  سكنات وظيفية  أمس  في  وهران  بالطريقة التي تسير بها المصالح الإدارية ملف السكن الوطيفي، فبينما تنازلت  الدولة عن فيلات  وشقق فاخرة  كانت حتى وقت قريب  سكنات وظيفية  تصل قيمة  بعضها  إلى 20 مليار سنتيم  ففي  احدى الحالات وليست الوحيدة تنازلت  مصالح أملاك الدولة عن شقتين  اثنتين  لمسؤول سابق  في الولاية ،  ثم تنازلت  عن سكن وظيفي  حصلت عليه  زوجته ، بعد اقل من سنة  من قرار  التنازل  الأول ،  و  يواجه مقميون في شقق عادية  وظيفية الطرد ، و  شارك في الوقفة الاحتجاجية   أمام مدخل مقر دائرة وهران  شارك فيها  ارباب  اسر وزوجات  أرامل لموظفين  سابقين  وشارك فيها ايضا  أصحاب طلبات السكنات الاجتماعية بالتنقيط الذين إجتمعوا منذ الصبيحة مطالبين بتدخل الوالي و النظر في حالتهم خاصة و أن عدد كبير من المحتجين يحوزون على  ملفات كاملة  تضم  كل الإثباتات وصولات التسجيل في هذا البرنامج تعود لأكثر من 20 سنة و لم يتحصلوا على سكنات في صيغة أخرى حيث أن الكثير منهم كان يحمل وصل لسنوات السبعينات و الثمانينات و لم يتحصل بعد على سكن كما أن العديد منهم و حسبما صرحوا به مستأجرون أو مقيمون بسكنات غير لائقة و البعض الآخر صدر في حقه أمر بالطرد و منهم المحتجون من قاطني السكنات الوظيفية بالمؤسسات التربوية و الذين أصبحوا في مواجهة الشارع في حال تنفيذ قرارات الإخلاء التي اصدرتها ضدهم مديرية التربية و أجلت تطبيقها بعد الشكاوى التي قدموها مطالبين بمنحهم الأولوية في الحصول على سكنات اجتماعية لاسيما و أن أغلبهم سجلوا للحصول على هذه الصيغة منذفترات  تتعدى العشرين سنة  .