أمن وإستراتيجية

صواريخ موجهة بالليزر وطائرات مروحية و قوات خاصة في عملية عسكرية افتراضية

محرر   الشؤون  العسكرية و الأمنية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 نفذت  قوة  مكونة  من وحدات عسكرية  مختلفة ضمت  قوات خاصة قوات مشاة مدرعات مروحيات  اسناد ،  تمرينا قتاليا  في  ميدان الرماية  والمناورة في ميدان  الرماية  والمناورة  جنوب  شرق جانت ،  التميرن تضمن التعامل مع  مجموعة مهاجمة  تحاول   اختراق  الحدود الجنوبية  الشرقية  للجزائر وتديمرها باستعمال وسائط  مختلفة مكن مدفعية و  قذائف  مضادة  للدبابات  تطلق من مروحيات هجومية  من طراز مي 24 و مي 28 ،  و صواريخ موجهة بالليزر  يمكنها تدمير دبابات و عربات  مصفحة، التمرين تضمن ايضا ” إبادة ”  قوة شبه عسكرية  مجهزة جيدا ، تحاول خرق  الحدود بسرعة  كبيرة،  وقد  سمح التمرين  لقيادة الجيش  بمعيانة امكانات القوات الموجودة  على الحدود  مع ليبيا  وقدراتها في مواجهة احتمال اعتداء  إرهابي ،  وفي  اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة،  حضر الفريق أحمد قايد صالح  تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، رفقة اللواء عبد الرزاق الشريف قائد الناحية، وذلك بميدان الرمي والمناورات للقطاع العملياتي جنوب ـ شرق جانت، في إطار تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2017/2018.

وتمثل التمرين الذي قامت به بعض وحدات القطاع مدعومة بمروحيات الإسناد الناري، في موضوع «المجموعة الفرعية التكتيكية في صد هجمة غير تقليدية». وتم تنفيذه في وقته المحدد وفي جميع مراحله، باحترافية عالية اتضحت معالمها من خلال دقة إصابة الأهداف، وهو «ما يؤكد بشكل جلي، المستوى العالي في تحضير وإعداد وتنفيذ هذا التمرين، والمهنية الراقية التي بلغها أفراد قواتنا المسلحة في مجال تنفيذ مختلف الأعمال القتالية»، كما أشار إليه البيان.

وهنأ الفريق قايد صالح الأفراد المنفذين للتمرين، شاكرا لهم جهودهم المضنية التي يبذلونها ليل نهار، حماية لحدودنا، كافة حدودنا الوطنية، من كل المخاطر والتهديدات والآفات. وفي الختام استمع إلى تدخلات الأفراد المشاركين في التمرين، والتي انصبت حول اعتزازهم بالتطور المشهود الذي يحققه الجيش الوطني الشعبي، حسب ذات المصدر.