أمن وإستراتيجية

الجيش الجزائري في مواجهة محيط اقليمي غير مستقر

سفيان حنين

ــــــــــــــ

 

  تضمنت   كلمة الفريق أحمد قايد صالح  نائب وزير الدفاع و  رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمسفي  جانت جنوب شرق الجزائر  إشارات  سياسية، حول عدم الاستقرار في المحيط الاقليمي للجزائر، حيث أشار المتحدث  إلى ”  المنطقة الاستراتيجية  غير المستقرة، حيث  تحيط  الأزملت بالجزائر من كل جهة .

 الفريق ، شدد مجددا  على أن  الجيش  ملزم  بأن يكون ” مثالا للقوة والصرامة القتالية ” ،   من أجل  أن   تكون  هذه القوة  احد اساسات الردع  الإستراتيجي  للأعداء ، نائب وزير الدفاع الوطني ،   شدد على ضرورة بقاء الجيش الوطني الشعبي، «مثالا للقوة والصرامة القتالية ورمزا من رموز النصر والانتصار» وذلك بما يسمح له «في هذه المنطقة الإستراتيجية ذات الطابع الجيوسياسي غير المستقر»، بتحقيق الأهداف العملياتية المتماشية مع «جاهزية قصوى» ليكون «عند حسن ظن شعبه فيه»، و»في مستوى عظمة المهام التي يتشرف بأدائها».

وألح الفريق قايد صالح على ضرورة القيام بـ»التقييمات الموضوعية لكافة الجهود المبذولة»، لاسيما بالنسبة لإجراء التمارين التكتيكية المختلفة المستويات والأهداف، على اعتبار أن التمرين هو اختبار ميداني وحقيقي لمستوى التحضير القتالي، يسمح باختبار جودة العتاد المستعمل ومدى تحكم الأفراد في استخدامه، وقياس درجة إدارة المعركة في صورتها القريبة من الحقيقة، مثلما أوضحه بيان وزارة الدفاع الوطني.

حيث قال مخاطبا أفراد الوحدات المشاركة في تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية أمس بجانت في الناحية العسكرية الرابعة، «كان إلحاحنا المستمر على ضرورة القيام بالتقييمات الحقيقية لكافة الجهود المبذولة، لاسيما بالنسبة لإجراء التمارين التكتيكية المختلفة المستويات والأهداف، فالتمرين هو اختبار ميداني وحقيقي لكل من المنظومة التكوينية، باعتبارها تمثل قاعدة وأساس تخريج الكفاءات، وهو اختبار أيضا، لمستوى التحضير القتالي، الذي يمثل دعامة اكتساب التمرس وصناعة المهارات الضرورية، وهو ما يكفل بالضرورة سواء اختبار جودة العتاد المستعمل ومدى تحكم الأفراد في استخدامه، أو قياس درجة إدارة المعركة في صورتها التجريبية القريبة جدا من الحقيقة».