إقتصاد جواسيس

حيلة عدد من رجال الأعمال هل تنطلي على الحكومة؟؟

 العربي سفيان

ـــــــــــــــــ

 في محاولة   لتكرار  تجربة  مصانع  تركيب السيارات، يحاول  بعض كبار مستوردي  مواد  التجميل افتتاح مصانع بترخيص من ماركات عالمية لانتاج مواد تجميل كانت تستورد، جواسيسنا كشفوا أن فكرة المصانع  لا تختلف كثيرا عن السيارات التي تستورد نصف جاهزة،  حيث  تستورد مستحضرات التجميل  نصف  مصنعة يجري تغلبفها فقط في الجزائر .

   كشف، جواسيس ” الجزائرية للأخبار”، من وزارتي   الصناعة و التجارة أن عدد من المستوردين من اصحاب المال دخلوا في مفاوضات كبيرة مع السلطات لسماح لهم بفتح مصانع لإنتاج مواد التجميل وتوزيعها على الأسواق الوطنية

وجاءت هذه الفكرة من المستوردين بعدما تم منعهم من إستيراد مواد التجميل التي كان ثلاثة منهم  محتكرينها بشكل كامل ومسموح لهم بإستيرادها من الخارج وإعادة بيعها

وبعد تعليمة التي تلقتها البنوك وضرورة تعليق  منع استيراد مواد التجميل بعدما تخطت قيمته المالية المسموحة، دعوا هؤلاء التجار السلطات المعنية  بالسماح لهم وإعطائهم الموافقة لفتح وحدات لإنتاج على مستوى بعض من ولايات الوطن

و لقد ظلت الموانئ الجزائرية مفتوحة على مصراعيها طيلة 15 سنة، إستورد فيها كل شيء من أجل فقط تحويل العملة الصعبة إلى الخارج وليس من أجل خلق صناعة محلية، بدليل إفلاس أغلب الشركات الوطنية بفعل المنافسة الشرسة التي تعرضت لها من وراء سياسة الإستيراد الواسعة ، ولم تعد تملك أي حصة في السوق الوطنية، وعندما وقعت الفأس في الرأس، جاءت الحكومة بعد فوات الأوان لإقتراح العودة إلى إعتماد القرض الإستهلاكي مع تخصيصه لفائدة المنتوج المحلي غير الموجود أصلا أو بأثمان ليست في متناول المستهلكين