في الواجهة

كلام الشارع يشتعل بين بن يونس وولد عباس

 

العربي سفيان

ـــــــــــــ

في ظل غياب الخطاب السياسي الجاد وإهتمام  أغلبية  الأحزاب المعارضة والموالية للحكومة بمصالحها ، لجأت مختلف التشكيلات إلى تبادل الإتهامات فيما بينها والتي وصلت مستوى كلام الشارع في بعض الحالات

وكعادته، الحزب الحاكم ” الأفلان” وأمنائه العامون المتعاقبون عليه من عمار سعيداني الذي صنع الحدث وتحول إلى أضحوكة فايسبوكية بسبب كلامه وتصريحاته السوقية ومهاجمته لكل من ينتقده ، هاهو الأن يستخلفه الدكتور جمال ولد عباس المهاجم لكل شخص يعارض الرئيس وشن ولد عباس هجوما حادا على رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس وقال له أن  حول عدم إنتماء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لأي حزب، ووصل حد وصفه بـ”الجاهل” و”الحمار

ولم يتأخر  رئيس الحركة الشعبية  الجزائرية عمارة بن يونس ليرد   على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، حيث وصف تصريحاته المهاجمة له، بغير المسؤول والمهين، و وفي بيان للحزب، قالت بن يونس بأن “الإعتداء غير المبرر الفلكلوري والمهين الصادر من طرف شخص تائه سياسيا فإن الحركة الشعبية الجزائرية تفرق بين هذا الأمين العام وجميع اطارات ومناضلي حزب الأفلان والذين نجدد لهم احترامنا وصداقتنا”

وشكلت الحملة الانتخابية الرئاسية المنطلقة فايسبوكيا وحتى علنيا  مناسبة جديدة للصراع بين الأحزاب وحتى الموالية للسلطة ، فقد أعلن جمال ولد عباس أن الرئيس المقبل للجزائر سيكون أيضا من الحزب الحاكم في حال لم يترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة في محاولة منه لقطع الطريق على أحمد أويحيى