أمن وإستراتيجية

أزمة في القوات الجوية الأمريكية بسبب نقص طياري المقاتلات الحربية

 منقول

ـــــــــ

حذر قادة بارزون في الجيش الأمريكي من أن قائمة العجز في عدد الطيارين الحربيين في القوات الجوية وصل إلى ألفي طيار، بحسب مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، التي أشارت إلى أن الطيارين الأمريكيين يتركون الخدمة بمستويات متزايدة.

وذكرت المجلة، في تقرير لها يوم 4 مايو / آيار، أن عدد الطيارين العاملين في القوات الجوية الأمريكية لا يتجاوز 18 ألف طيار، بينما تحتاج إلى 20 ألف طيار حتى تكون قادرة على تشغيل 5500 طائرة حربية بقوتها الكاملة.

وتشمل قائمة العجز طياري المقاتلات الحربية، والقاذفات، وطائرات الشحن العسكري، والمروحيات، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن نسبة العجز في عدد الطيارين وصلت إلى 10 في المئة من إجمالي عدد الطيارين.

وتصل نسبة العجز الحالي في عدد الطيارين إلى 6 أضعاف العجز، الذي تعرضت له القوات الجوية الأمريكية عام 1947، وخلال مراحل مختلفة في القرن الماضي، إضافة إلى العجز الذي حدث في بداية القرن الحادي والعشرين.

ويشير طيارون وخبراء إلى أن غياب الاهتمام بثقافة بناء القيادات داخل القوات الجوية الأمريكية أحد الأسباب، التي تقود الطيارين إلى مغادرة عملها في القوات الجوية.

ولفتت المجلة إلى أن حشد المزيد من الطيارين في جبهات قتال عدة حول العالم خاصة في سوريا والعراق وأفغانستان، جعل العديد من الطيارين الأمريكيين يتركون العمل في القوات الجوية ويتجهون للعمل في شركات الطيران المدني، إضافة إلى عدم وجود خطط لتعويض ذلك بتدريب أعداد أكبر من الطيارين الذين يمكنهم العمل لفترات كبيرة داخل الجيش الأمريكي.

وتتبنى أمريكا استراتيجية الحروب الخاطفة، التي تعتمد على توجيه ضربات جوية كبيرة للقوات المعادية، دون الحاجة إلى التواجد على الأرض بقوات عسكرية كبيرة.

وتسعى وزارة الدفاع الأمريكية للتوسع في استخدام الطائرات دون طيار “درون” على نطاق واسع في حروب المستقبل، خاصة في حرب الشرق الأوسط.