في الواجهة

الإعلامية حدة حزام..لا يمكن السكوت عن سقطة أنصار شبيبة القبائل بمدرجات 5 جويلية

 

العربي سفيان

ـــــــــــــــــ

قالت الإعلامية ومديرة يومية الفجر  حدة حزام أن مافعله أنصار فريق شبيبة القبائل إهانة لدماء شهداء هذه المنطقة التي قدمت ثلة من أبنائها على مذبح الحرية، وإهانة النشيد والراية الوطنية هو إهانة لكل أحرار الجزائر في منطقة القبائل قبل غيرها من جهات الوطن الأخرى، ولا يمكن السكوت عن سقطة مؤسفة مثل هذه

وأضافت حدة حزام ” لكن السلطة مجبرة على إلتقاط الرسالة المشفرة وتحليلها، بعيدا عن شطحات نائبة العدل والبيان التي تصب  في كل مرة الزيت على النار بصورة غير مسؤولة لمن تدعي تمثيل الشعب في البرلمان، بل على أحرار المنطقة إدانة هذا التصرف الذي لا يعكس وطنية سكانها وارتباطهم بوحدة البلاد، وهم يعرفون حقيقة الحركة الانفصالية التي يحركها المخزن لإثارة البلبلة في البلاد

فريق شبيبة القبائل هو أكثر من فريق يمثل ولاية كغيره من الفرق، بل أصبح يمثل هوية، وأنصاره منتشرين عبر كامل التراب الوطني، وموقف مخز كذلك الذي ظهروا به في ملعب 5 جويلية وهم يتطلعون لنيل كأس الجمهورية، هو تمرد خطير على البلاد قياسا بحجم الجماهير التي لبت النداء لهذا العصيان الذي لا يختلف في رسالته عن رسالة الماك وصاحبها فرحات مهني تضيف المتحدثة

وإعتبرت مديرة يومية الفجر أن التذمر عام من الوضع الإقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد، وغضب الجماهير من الطريقة التي يسير بها الشأن العام للبلاد منطقي، لكن إهانة النشيد الوطني هي رسالة خطيرة، لأن النشيد ليس ملكا للسلطة أو بالأحرى ما يسمونه بالنظام، بل هو رمز للوحدة الوطنية وللحرية التي افتكها الجزائريون بتضحيات كبيرة، هو رمز لثورة وشعب أعطى أكبر الدروس في تاريخ الإنسانية

ودعت حزام  السلطة لمراجعة حساباتها، فقد تكبر موجة الغضب المعبر عنها في 5 جويلية ككرة الثلج وتتعاظم، وهذا ليس من مصلحة أحد بما فيها منطقة القبائل نفسها، فأي محاولة للزج بها في الفوضى، سيدفع ثمنه سكانها مثلما سبق ودفعوا الثمن أيام حركة العروش، قبل أن تنتهي بمساومات، وذهب دم ماسينسا قرماح والعشرات من أترابه سدى