أمن وإستراتيجية

تفاصيل مثيرة وصور …أكثر من 2000 جندي جزائري معززين بغواصات وسفن حربية وطائرات وصواريخ دفاع جوي في تمرين قتالي ضخم في سواحل الغرب الجزائري

محرر الشؤون الأمنية  والعسكرية بموقع الجزائرية  للأخبار

ـــــــــــــــــــــــــــ

 شارك للمرة الأولى  ما لا يقل عن 2000  جندي   من مختلف فروع القوات الجزائرية  البحرية الجوية البرية  وقوات الدفاع الجوي عن الاقليم في تمرين  قتالي بالذخيرة الحية  ت1ضمن انزال قوات  برية  بواسطة سفن ناقلة للجنود   تحت حماية من غواصات  سفن حربية كاسحات ألغام  ووحدات دفاع جوي  عن الاقليم وقوات جوية،  التمرين الذي  جاء في شكل  مناورة قتالية  تواصلت عدة ساعات اليوم  سمح بتطوير قدرات القوات المحمولة   بحرا التابعة  للقوات البحرية الجزائرية  والممكونة من الرماة البحريين  باختبار حقيقي لتكتيك الانزال البحري  وراء خطوط العدو، في مناورة تفترض قيام   قوة بحرية جزائرية  معززة باقتحام موقع  وتحريره ، المناورة تمت   باشراف من  الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي مع  قائد الناحية العسكرية الثانية اللواء سعيد باي  واللواء   بحري  محمد العربي حولي قائد  القوات البحرية  الجزائرية  وكذا قادة  ميدانيين ، وقد  أشرف نائب وزير نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أحمد قايد صالح, في اليوم الثاني من زيارته  إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران, على مجريات تنفيذ تمرين الإبرار البحري  “طوفان 2018” على مستوى الواجهة البحرية الغربية, حسب ما أفاد به هذا الأحد  بيان الوزارة.

ويندرج هذا التمرين الذي أشرف عليه الفريق رفقة اللواء سعيد باي قائد الناحية  العسكرية الثانية واللواء محمد العربي حولي قائد القوات البحرية, في إطار  التوجيهة السنوية لتحضير القوات 2017ـ2018، بهدف تقييم مستوى التحضير القتالي  للقوات البحرية، على غرار بقية القوات الأخرى وكذا تأهيل مختلف الوحدات لتنفيذ  المهام القتالية الخاصة، فضلا عن تقييم مستوى التعاون والتنسيق ما بين مختلف  القوات.

وقامت بتنفيذ التمرين المشترك البري ـ البحري وحدات بحرية مختلفة من غواصات  وسفن القيادة ونشر القوات و فرقاطات متعددة المهام وسفن قاذفة الصواريخ وسفن  الإبرار والدعم اللوجيستيكي وقاطرات أعالي البحار وكاسحات الألغام وزوارق حراس  السواحل وزوارق الإنقاذ ومروحيات الإنقاذ، فضلا عن وحدات الرماة البحريين  ووحدات الغطس والأعمال التحت مائية.

وقامت كل هذه الوحدات البحرية- مسندة بوحدات جوية ووحدات الدفاع الجوي عن الإقليم – بتأمين وتنفيذ عملية إبرار وحدات مشتركة من القوات البحرية والقوات  البرية بكامل أفرادها وعتادها وتجهيزاتها وهو التمرين الذي تم تنفيذه في جميع  مراحله باحترافية عالية وبدقة كبيرة تنم عن المستوى الراقي الذي بلغه أفراد  قواتنا المسلحة في مجال تنفيذ مختلف الأعمال القتالية وفي كل الظروف، ويتجلى  ذلك من خلال الاحترام الدقيق لخطة تنفيذ التمرين والتنسيق التام بين مختلف  أصناف القوات.

وبالمناسبة, هنأ الفريق الإطارات والأفراد المنفذين للتمرين، شاكرا لهم  الجهود المضنية التي بذلوها طوال سنة التحضير القتالي، وكذا خلال إعداد وتحضير  وتنفيذ هذا التمرين الذي كلل بالنجاح التام ليتفقد بعده مركز الاتصال  العملياتي الذي تم وضعه لضمان المرافقة الإعلامية و الاتصالية لهذا التمرين.

وبالقاعدة البحرية الرئيسية لمرسى الكبير وفي لقاء تقييمي، حرص السيد الفريق  على التذكير بأن تنفيذ تمرين الإبرار البحري هو “ثمرة من ثمار الجهود الحثيثة  المبذولة من قبل كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي والمبنية أساسا على المقاربة  الشاملة في المجال التطويري بشتى تفرعاته”.

وأضاف أن “إن إجراء مثل هذه التمارين التدريبية المتكاملة الأركان والمحددة  الأهداف، وفقا لما تضمنته برامج التحضير القتالي، هذا التمرين البري- البحري  المشترك بين القوات البرية والقوات البحرية، المسند من طرف وحدات تابعة للقوات  الجوية والدفاع الجوي عن الإقليمي يعتبر بمثابة الاختبار الحقيقي لمستوى  القدرات القتالية لقوام المعركة لدينا، ويمثل في ذات الوقتي سانحة أخرى  ومتجددة يتم من خلالها تعزيز مستويات العمل البيني المنسجم والمنسق، بين مختلف  الوحدات المشاركة في هذا التمرين البري البحري الاختباري المشترك،  وهو ما  يشكل بالتالي مقياسا ناجعا لمستوى التكيف الصائب مع المهام الموكلة إليها”.

فمن هذا المنطلق بالذات, أضاف يقول, “حرصت شخصيا على حضور هذا التمرين الأول  من نوعه بهذا الحجم، بموضوع الإبرار البحري تحت عنوان “طوفان-2018″ي المندرج في سياق تطبيق توجيهة تحضير القوات لسنة 2017 –  2018، والذي أعلم أنه سيكون  فرصة أخرى تؤكد من خلالها كافة الوحدات المشاركة عن قدراتها القتالية المتوصل  إليها، وتعبّر في ذات الوقت عن إصرارها على تحقيق كافة الأهداف المسطرة، وتلكم  هي السمة بل الميزة التي أصبح يتصف بها اليوم الجيش الوطني الشعبي سليل جيش  التحرير الوطني”.