الحدث الجزائري

الوزيرة التي أحرجت السلطة … ردود فعل متباينة على صور وزيرة البيئة و هي تعمل على تنظيف القصبة

 

ع سفيان / ع  ابراهيمي

ـــــــــــ
لم  يسبق لوزير جزائري  أن حمل  مكنسة  وبدا في تنظيف الشوارع بل إن بعض المسؤولين لا يكادون يعغادلاون مكاتبهم إلا وسط قوافل سيارات  وحراسة ،  إلا أن الوزيرة فاطة زرواطي  قدمت مثالا يمكن ان يكرس تقليدا جديدا  في أوساط المسؤولين ، لكن  نفس  هذا التصرف  قد  يعصف بالوزيرة  الحسناء لأنها بهذا  العمل تكون قد أحرجت  جيش الموظفين التنفيذيين و الوزراء  الذين  باتوا في حرج.

  أثارت صور  وزيرة البيئة فاطمة الزهراء زرواطي، وهي تشارك  شخصيا  في حملة تنظيف شوارع القصبة بالعاصمة  في إطار حملة تنظيف قصبة التراث ردود واسعة   ومتباينة وسط  المتابعين  و المعلقين ن وبينما ثمن  عدد كبير  من   اصحاب التعليقات خاصة عبر  شبكات التواصل  الإجتماعي  خطوة   الوزيرة واعبتروا تصرفها هذا تصرفا شجاعا  وينم عن احساس  بالمسؤولية  ورسالة قوية للمسؤولين الذين لا يعرفون  من المسؤولية  سوى التعسف في استغلال السلطة واصدار  الأوامر ،  اعتبر آخرون أن  مسؤولة القطاع حاولت أن تظهر نفسها  وتظهر حكومة أويحي  في صورة اكثر لمعانا  في عيون  الرئيس  وعين  الشعب،  آخرون اعتبروا ـن الوزيرة ترغب في انتزاع  اهتمام وسائل الإعلام  للإهمال وسائل الإعلام على وزارة البيئة، كما إعتبر البعض أن خرجة الوزيرة ليست بهدف التنظيف أو مشاركة في عملية تنظيف وتنقية القصبة العتيقة، والدليل على ذلك الإستدعاء الكبير لوسائل الإعلام وخصوصا القنوات التلفزيونية الخاصة التي صنعت الحدث بتصوير فيديوهات خلال كل عملية رفع للمزابل من قبل وزيرة البيئة، حيث كان بإمكان الوزيرة المشاركة في الحملة كمواطنة عادية والقيام بعملية التنظيف مع الشباب الحاضر