الجزائر من الداخل

اسرمشردة في ولاية تيارت بفعل الأمطار والسلطات تتفرج

خير الدين هاشمي
ــــــــــــــ

لم تكشف الأمطار الطوفانية التي اصابت مناطق عدة بولاية تيارت المستور فقط على صعيد ااشغال التهيئة السيئة والمغشوشة في مختلف البلديات بما قها عاصمة الولاية ، بل أكدت أيضا سياسة المنح غير القانوني للسكن وفشل عمليات ترحيل سكان القصدير ، ففي يومين كاملين اضطرت عشرات بل مئات الاسر لمغادرة سكنات هشة أو أخرة قصديرية بسبب دخول المياه اليها، هذا في وقت أكدت فيه السلطات الولائية أنها رحلت المئات من المقمين في القصدير ما يفتح الباب أمام طرح الكثير من الاسئلة .
تعدى مستوى تهاكل الأمطار في ويمن فقط بولاية تيارت 70 ملم ، هذه الكمية الكبيرة التي استبشر بهها الفلاحون خيرا لم تكن كذالك بالنسبة للمقمين في السكن الهش والبيوت القصديرية حيث باتت اسر في العراء و اقامت اسر أخرة في المستودعات ولدى الجيران في ظل غياب تنام للسلطات المحلية والولائية وشهدت أحياء سيدي خالد و الحي القصديري القريب من مدرسة الاشارة العسكرية و مواقع أخرة متفرقة في عاصمة الولاية اسوأ وضع يمكن تصوره بعد أن جرفت السيول بعض البيوت القصديرية القريبة من مجرى وادي عين مصباح فيما عاش أيضا العديد من سكان الأحياء القديمة المتواجدة بوسط المدينة ليلة بيضاء نتيجة تسرب المياه بمساكنهم مما أدى إلى انهيار جدران الأسقف والسلالم مع العلم أن سيارة من نوع “هيونداي” هوت داخل حفرة كبيرة لأشغال إعادة تهيئة قنوات المياه الصالحة للشرب بحي 1900 سكن اجتماعي المعروف بحي الأتراك والتي استفادت العائلات من السكن الاجتماعي بعد ترحيلها منذ شهر تقريبا و الحادثة وقعت ليلة البارحة ولحسن الحظ فإن سائقها نجا بأعجوبة وهذا يرجع إلى عدم توفر الإنارة العمومية بمدخل الحي السكني الجديد الذي يعرف عدة مشاكل من انعدام التهيئة وانجراف التربة أدت إلى تشققات حتى على مستوى الطريق والملعب الجواري.