رأي

كلاب النار تتشفى حتى في شهداء الجزائر

برغم أن فاجعة الجزائر اليوم كبيرة، وأدمت قلوب غالبية الجزائريين، جراء استشهاد العشرات في سقوط طائرة عسكرية قرب مطار بوفاريك، إلا أن بعض “صفحات كِلاب النار”، مثل بعض مجموعات وصفحات فيسبوك الواسعة الانتشار ، تبدي تفشيها في مأساة الجزائر، بطريقة خبيثة للغاية، وتُقدم أسبابا مغلوطة عن سقوط هذه الطائرة لنشر الفتنة لا غير، لكلاب النار نقول، بئسكم وبئس المصير، فمن العار يا أذناب الوهابية، أن تتاجروا حتى في دماء شهدائنا، والحال كذلك أتوجه لكل من يتابع هذه الصفحة الخبيثة وأمثالها بالقول: “أفبعد انكشاف القناع لا تزالون تتابعون ما يكتبه هؤلاء الحركى الجدد؟” إنهم كلاب النار ولن يهدأ لهم بال حتى يُحرقوا البلاد والعباد، وهو حلم لن يتحقق لهم، لأن الجزائر هي بلد قوافل الشهداء.

زكرياء حبيبي