ولايات ومراسلون

هل يعود حليلوزيتش للمنتخب الوطني ؟؟

غ.عثمان
ــــــــــــــــ
حازت اقالة المدرب السابق للمنتخب الوطني وحيد حاليلوزيتش ،من العارضة الفنية ،للمنتخب الياباني قبل 66 يوما عن موعد بداية كأس العالم ،في ثاني سيناريو للمدرب البوسني ،بعد ما حدث له ذلك مع الاتحادية الإيفوارية التي أقالت حاليلوزيتش قبل ثلاثة أشهر من مونديال جنوب افريقيا 2010 ،على اهتمام الجماهير الجزائرية وحتى الصحافة الوطنية التي نقلت الخبر رغم الأمر لا يتعلق لا بمدرب ولا نادي جزائري .

وتفاعلت الجماهير الجزائرية ،مع خبر الإقالة كما تفاعلت معه أغلب الصحف الوطنية ، حيث بدأ البعض في نسج سيناريوهات ،من أجل الضغط لعودة صانع أفراح الجزائرين في مونديال البرازيل ،لتدريب الخضر وخلافة صاحب الكعب الذهبي الذي لم يلق الإجماع لدى الجمهور الجزائري لحد الأن ،الا أن كل المؤشرات توحي بأن المدرب السابق للمنتخب الياباني ،لن يكون مدربا للخضر على الأقل في الوقت الراهن ، لعدة اعتبارات أولها أن الرجل الأول في الإتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي ،أعلن أنه متشبث بمدربه ،رغم الحملة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها ابن حسين داي ،منذ توليه العارضة الفنية للخضر ،على اعتبار أن الناخب الوطني رابح ماجر يرتبط بعقد مع الإتحادية إلى غاية نهاية كأس افريقيا لأمم القادمة ، المزمع اجرؤها في الكاميرون في جوان العام القادم ،والإتحادية ليست مستعدة لصرف أموال أخرى ،في حالة اقالة ماجر كما حدث مع سلفه الإسباني ألكاراز ،كما أن الإتحادية تعرف أن ترويض عقلية المدرب السابق حاليلوزيتش ،ذو الشخصية القوية ، ليس بالأمر السهل ، وهي من الأسباب التي دفعت الإتحادية اليابانية لتخالي عن خدماته ،بعد خلافها مع حول بعض الكوادر ،اضافة الى أن النتائج غير المرضية التي حققها البونسي مع الحواسيب ،في اللقاءات الودية ،حيث تعادل مع المنتخب المالي ، وانهزم أمام المنتخب الأوكراني بثنائية ، لذلك ليست مستعدة لفتح باب أخر على نفسها بعدما صارت توصف بالتسيير الهاوي في الكثير من القضايا ، ومما يجعل أيضا قضية عودة المهاجم الصربي السابق ، لتدريب الخضر أمرا من الصعب الحدوث ، هو عدم استعداده للعودة على الأقل في الوقت الحالي ، خاصة أن وسائل اعلامية فرنسية ،أكدت أن حاليوزيتس يوجد على اتصالات مع بعض الأندية من البطولة الفرنسية ،اضافة إلى بعض الأنباء غير المؤكدة دخول المنتخب المصري خط محاولة التعاقد مع حاليلوزيتش ،لذلك لا تبدو عودة المدرب السابق للخضر ،واردة في الوقت الحالي ،رغم أن قطاع واسع من الشارع الرياضي الجزائري ، يتطلع لحدوث ذلك ،إضافة الى أن بعض الوسائل الإعلامية خاصة الإلكترونية منها ،تحاول ممارسة مزيد من الضغط على اتحادية زطشي بنسج سيناريوهات ،تصب في مجملها ،عدم تقبل وجود صاحب الكعب الذهبي ،على رأس ممثل العرب في المونديال في النسختين الماضيتين ،بعد الإفلاس التكتيكي الذي أظهره في أول اختبار حقيقي له ،إضافة الى سقطاته الإعلامية ،التي باتت محل سخرية لدى الشارع الرياضي الجزائري .