أحوال عربية

بعد محمد بن سلمان محمد بن زايد في ضيافة الخليفة ترامب

Abu Dhabi's Crown Prince Sheikh Mohammed bin Zayed al-Nahyan meets with U.S. President Donald Trump in the Oval Office at the White House in Washington, U.S. May 15, 2017. REUTERS/Kevin Lamarque

غسان سلامةدرويش
ــــــــــــــــــــــ
كل المؤشرات تدل على أن قرار المنطقة العربية لم يعد فقط يوجه من قبل الرئاسة الأمريكية، بل بات يصنع في البيت الأبيض وتصدر الأوامر للتنفيذ ، البيت الأبيض اعلن أمس الجمعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستقبل قريبا ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، غير أنه لم يُحدد تاريخا لهذا اللقاء.
وقال البيت الأبيض في بيان “يتطلع الرئيس وولي العهد إلى الاجتماع في البيت الأبيض لمواصلة النقاش حول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة”.
وأشار البيان إلى أن ترامب تحادث هاتفيا مع بن زايد “لمناقشة التطورات الإقليمية وفرص تعزيز التعاون في عدد من القضايا الأمنية والاقتصادية”.
وأضاف “اتفق الزعيمان على أن كل دول مجلس التعاون الخليجي يمكنها ويجب أن تفعل المزيد لزيادة التنسيق مع بعضها ومع الولايات المتحدة، لضمان السلام والازدهار لشعوب المنطقة”.
وأشار البيان إلى أن الرجُلين “اتفقا على أهمية وجود مجلس تعاون خليجي موحد”.
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان البيت الأبيض أن ترامب سيستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاشر من نيسان/أبريل على أمل إيجاد حل للأزمة الدبلوماسية التي تعصف بالخليج.
في أيار/مايو المنصرم أثناء خطاب في الرياض دعا الرئيس الأميركي الدول الإسلامية إلى التحرك بحزم للتصدي للتطرف الديني والنفوذ الإيراني في المنطقة.
ومطلع حزيران/يونيو استندت السعودية والدول العربية الحليفة إلى هذا الخطاب لقطع علاقاتها بقطر وفرض حظر اقتصادي على هذا البلد المتهم بدعم “الإرهاب” والتقرب من طهران.
ومذاك، خفف ترامب لهجته واقترح وساطة أميركية لإنهاء أزمة الخليج لكن بدون جدوى.