الصحافة الجديدة في الواجهة

من أين جاء علي فوضيل وانيس رحماني بكل هذه المليارات ؟؟

ابراهيمي عبد الرحمن
ــــــــــــــــــ
اسابيع قليلة قبل بداية شهر رمضان المعظم تتواتر الأنباء حول انفاق كل من قناتي الشروق والنهار لمالكيهما انيس رحماني وعلي فوضيل لعشرات بل ربما مئات المليارات لانتائج برامج تلفزيونية ضخمة تصل كلفة برنامج واحد منها إلى ما يتعدى 30 مليار سنتيم بالنسبة لقناة الشروق، وفي قناة النهار كشفت مصادر مطلعة أن القناة انفقت ما يتعدى 40 مليارا حتى الآن على الشبكة البرامجية لشهر رمضان الكريم، المعلومة المتعلقة بهذا الكم الهائل من الانفاق على الشبكة البرامجية لشهر رمضان تبدوا عادية جدا بالناسبة لغير الخبير ، لكنها تحمل دلالات كثيرة و خطيرة والسبب هو أن قناتي الشروق والنهار تعيشان أزكة اقتصادية خانقة منذ مدة بسبب تراجع الاشهار الخاص في الجزائر ، الأزمة المالية التي تعيشها القناتان انعكشت ايضا على التلفزيون العمومي الذي اضطر في تعليمة صدرت عن ادارته قبل شهرين فقط لتقليص النفقات وايقاف أوامر المهام لصالح الصحفيين ، كما أن قناة النهار اضطرت لتقليص النفقات الخاصة بالتسيير بنسبة 30 بالمائة قبل بداية 2018 حسي مصد من داخل القناة بمبرر الأزمة وتراجع الاشهار ، أما في قناة الشروق فقد قرر مدير عام القناة علي فوضيل تخفيض اجور العاملين في مجمع الشروق بنسبة 25 بالمائة بسبب الأزمة ، وإذا كانت محطتا التلفزيون الأكبر في الجزائر تعيشان أزمة مالية خانقة، فمن أين جاء علي فوضيل وانيس رحماني بكل هذه المليارات؟ ، تجدر الاشارة إلى أن الشروق والنهار طبقا للقانون الجزائري هما محطتان اجنبيتان تعملان بترخيص مكتب في الجزائر وطبقا للقانون لا يجوز لهما الحصول على الاشهار .