أخبار هبنقة

مسؤولون يمارسون البزنسة في الحج إلى بيت الله الحرام

أيمن خليل
ــــــــــــ
درجت رئاسة الجمهورية على تسليم عدد من دفاتر الحج إلى بيت الله الحرام إلى ولاة الجمهورية من أجل منحها لاحقا لأعيان ووجهاء في الولايات، لكن عددا من ولاة الجمهورية سواء السابقين أو الحاليين درجوا على استغلال هذه الدفاتر لأغراض شخصية أكثر منها اغراض تتعلق بالمصلحة العامة، ففي حالة أحد الولاة السابقين وقد عمل في ولاية الجلفة قال جاسوسنا إن الوالي السابق الذي تنقل بين عدد كبير من الولايات تم بيع دفاتر الحج بمبالغ تراوحت بين 30 و 40 مليون سنتيم، وفي حالة أخرى قام والي ولاية تمنراست الاسبق ببيع دفاتر الحج علنا عبر أحد موظفيه، وفي حالة أشد خطورة من الحالتين السابقتين منح والي ولاية البليدة الاسبق ايضا دفاتر حج ل15 من أقاربه، دون أن تتحرك الجهات المسؤولة للتحقيق في هذه التجاوزات الخطيرة وفي عام 2009 قام والي غرداية الاسبق بالإستيلاء على 14 دفتر حج من الدفاتر المخصصة للقرعة ، وقام بتوزيعها لاحقا على اطارات الولاية ورغم أن المستفيدين من الدفاتر وجهوا عشرات الشكاوى للسلطات العليا إلا أن الوالي الذي تنقل إلى ولاية سيدي بلعباس منها غادر المنصب إلى التقاعد لم يتعرض لاية مسائلة، وفي حالة لا تخلوا من الطرافة تقدم عدد من الأعيان من ولاية حالي إلى رئيس الجمهورية بطلب للإبقاء على والي الولاية في منصبه ، بعد ورود انباء عن قرب تنحيته من منصبه ، أغلب الأعيان الموقعين على العريضة حصلوا بالمقابل على دفاتر حج لهم ولأقاربهم بمعنى أن دفاتر حج رئاسة الجمهورية تستغل من قبل الوالي من أجل أن يبقى لأطول فترة في منصبه .