الجزائر من الداخل

وزير الصناعة يقيل المدير العامة للتنمية الصناعية والتكنولوجيا من منصبها

في خطوة أثارت استغراب العديد من متتبعي الشأن الاقتصادي والسوق الوطني بالجزائر ، أقدم وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي على اقالة المديرة العامة للتنمية الصناعية والتكنولوجيا بذات الوزارة السيدة مقراوي حسيبة و استخلافها برئيس الديوان السابق بالوزارة عبد الحكيم مصطفى على وهذا على خلفية عدم التحكم في أسعار السيارات المركبة محليا و غلائها بالسوق الوطنية وهو ماجعل نشطاء الفايسبوك يطلقون حملة شرسة بالامتناع عن شرائها تحت عنوان “خليها تتصدى ” .
المشكل يا سيادة الوزير ليس في التضحية بأحد اطارات الوزارة وإنما بمحاربة بارونات سوق السيارات المركبة محليا أمثال مراد عولمي الذي حول شركة فولسفاغن الألمانية الى ملكية خاصة بعدما تلاعب بالعديد من المستثمرين الشباب وبيع مركبات وسيارات نفعية تشكو من اختلالات تقنية بمحركاتها ولايزالون لحد الساعة يطالبون بالتعويض ، فلا الوزارة تحركت ولا الحكومة والقضاء كذلك .
نفس الشيئ بالنسبة لمالك مصنع تركيب علامة هيونداي الذي حذا حذو عولمي وآخرون في الخفاء.
وزارات التجارة والصناعة والمالية وحتى الحكومة تعلم جيدا مايجري في السوق الوطني للسيارات من مضاربات للأسعار ، ولكن لا أحد تحرك لوقف هذه الفوضى واستغباء جيوب الآلاف من المواطنين تحت غطاء made in bladi وزكارة في الزوالي .
حسن حواش