رأي

الرد على مقال اشقاء الرئيس قد يكونون ضد العهدة الخامسة … لا خوف على الجزائر مادام بوتفقليقة حارسا لها

حالة تخبّط كبيرة، تعيشها بعض “الشخصيات المُعارضة”، وبعض الأبواق الإعلامية، المشهود لها بأنها لا ترى إلا اللون الأسود في الجزائر، وكأنها أُصيبت بعَمى الألوان، أقول ذلك لأن هؤلاء وجرّاء انسداد عقولهم، وعدم قُدرتهم على تقديم البديل، بسبب عجزهم عن استقطاب الشعب، بدأوا يراهنون على ترويج خطاب الفتنة والتهويل والتيئيس، علّ وعسى يُحقّقون مآربهم، والمتمثلة أساسا في الوصول إلى السلطة، ولو أدى ذلك إلى تدمير البلاد وتقتيل العباد.

نهار هذا اليوم، قرأت مقالا، نشره موقه “ألجيري باتريوتيك” تحت عنوان: “أشقاء الرئيس بوتفليقة، قد يكونون ضدّ العهدة الخامسة”، دفعني الفضول إلى قراءة هذا “المقال”، وتفاجأت من البداية، لكون صاحب المقال، استهله بالقول “منذ بضعة أسابيع، راجت إشاعات، حول وجود خلاف بين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وعائلته المقربة، حول السؤال المُزعج المتعلق بالترشح لعهدة خامسة..” وذهب صاحب المقال إلى القول بأن إخوة الرئيس ليسوا متحمسين لترشحه للخامسة، ويواصل المقال في الترويج للإشاعة والهولسة، عندما يُشير إلى أن شخصيات من أمثال علي بن فليس، عبد الله جاب الله، عبد العزيز بلعيد، وعبد الرزاق مقري وغيرهم، يأخذون على محمل الجد “إشاعة” ترشح الرئيس بوتفليقة لعُهدة خامسة، وهم يحاولون تأكيدها أو نفيها، ودونما الخوض كثيرا في هلوسات هذا الموقع، نشير فقط، إلى أنه أكد بأنه بنى تحليله على الإشاعات، وهذا برأي المهنيين، لا يُعتبر تحليلا، بل ترويجا للإشاعة لا غير، ولا يستحق الرّد عليه، لكن أن ينقل صاحب المقال عن من وصفها بالمختصة في القانون الدستوري، المدعوة “فتيحة بن عبو” استبعادها ترشح الرئيس بوتفليقة، بسبب مانع دستوري، على اعتبار أن الدستور الجديد يحدد العهدات الرئاسية بعهدتين فقط، والرئيس بوتفليقة تولى أربع عهدات، فهنا أُصاب بالرغبة في التقيؤ، فهل يُعقل، أن تُفتي مختصة كما يقولون، برجعية أحكام الدستور الجديد، أظن أن فُقهاء القانون، سيُغمى عليهم إن هم سمعوا مثل هذا الكلام.

من هنا وما دام المقال قد بُني على الإشاعة، باعتراف كاتبه، كما أنه ومن منطق الإشاعة “استصدر تصريحات من إخوة الرئيس والمقربين منهم”، واستند، برأيي، على رأي مختصة في كلّ شيء “إلا القانون الدستوري”، يحق لنا مرّة أخرى أن نجزم أن أقطاب الرداءة ودُعاتها، لا تحلو لهم السباحة إلا في المياه العكرة، فهم في قرارة أنفسهم يعترفون بما حقّقه الرئيس بوتفليقة من إنجازات للجزائر، على شتى المستويات، ولعلّ خير دليل على ذلك، أنهم يطلقون تصريحات، وينشرون مقالات، لا أساس لها إلا الإشاعة، ضدّ الرئيس بوتفليقة، وبرغم ذلك لا يخضعون للمُساءلة والمُتابعة القضائية، وهذا ما لا يمكن تصوّر حدوثه حتى في أعتى الأنظمة الديمقراطية في العالم.

بمُقابل هذا الخطاب التيئيسي والتهويلي الذي يسعى إلى النيل من وحدة الجزائريين وأمنهم، نجد الرئيس بوتفليقة، وفي شتى المناسبات، وآخرها بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمحامي، يشدد في الرسالة التي قرأها نيابة عنه وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، على “المحافظة على التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية والتقليل من أوضاع التشنج”، فالرئيس بوتفليقة، نبه بشكل مُباشر إلى أنه “يجب ألا يغيب عن الأذهان ما تتميز به المرحلة الراهنة من توسع في دوائر الخطر التي تحيط بمناطق شاسعة من الحدود الجزائرية” وبخاصة في ظلّ: “المنافسة الدولية الصعبة وتضارب المصالح الاقتصادية القائمة على سعي الأقوياء للاستئثار بالموارد المتاحة دون حساب لغيرهم”، فالرئيس وبحكم تجربته الكبيرة، يعي أن الخطر الكبير، يتمثل في التحديات التي ذكرها، والتي تستوجب مُضاعفة جهد التنمية لتحسين ظروف معيشة المواطن الجزائري، فالرئيس بوتفليقة، يُواصل زرع الأمل في نفوس الجزائريين، في وقت يعمل فيه البعض على تسويد الأوضاع، وتقتيم ما ينتظرنا في المستقبل، فها هو علي بن فليس، وفي مؤتمره الصحفي الأخير، والذي نقل موقع “قناة العربية” مقتطفات منه، “يُحذر من تأزم الوضع الاجتماعي في الجزائر” بل ويذهب أبعد من ذلك بقوله إن “الجبهة الاجتماعية أضحت على فوهة بركان، ومن شأنها أن تضرب استقرار البلاد في حالة ما لم تفتح السلطة حواراً واسعاً وجدياً مع جميع الشركاء الاجتماعيين، قصد إيجاد حلول من شأنها تجنيب البلاد هزات أمنية باتت تلوح في الأفق…”، هُنا برأيي، يتجلى الفرق الواضح بين خطاب الرئيس بوتفليقة الذي كرّس المُصالحة الوطنية بين الجزائريين، ولا يزال يعمل على ترسيخها، ودعم وحدة واستقرار وأمن الجزائر، وبين خطابات بعض السياسيين والإعلاميين، الذين يتلقّى بعضهم “العطايا”، من بعض مشايخ وأمراء الفتنة في الخليج، وبعض مسؤولي استخبارات الدول الغربية التي هندست “الربيع العربي” وفشلت في تمريره إلى الجزائر، ولا أظن شخصيا، أن من باع بلده بثمن زهيد، سينجح في النيل من أمن واستقرار الجزائريين، وبخاصة، في عهد الرئيس بوتفليقة، الذي جاهد إبان الإستعمار من أجل تحرير الجزائر، وواصل جهاده إلى اليوم للحفاظ على هذا الإستقلال، برغم أن ذلك كلّفه التضحية حتى بصحته، وبذلك نقول ونؤكد بأنه لا خوف على الجزائر، ما دام بوتفليقة حارسا عليها.

زكرياء حبيبي

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • الخوف الاكبر على الجزائر بالتفتيت داخليا مادامت عائلة بو تفليقة في الحكم لا قدر الله نحن الجزائريون الشرفاء نقول مثل شعبي يتداوله عامة الناس في حق الاسخاص الذين لا يستحون ولا قيم ولا أخلاق ولا مبادئ لهم مثلك ومثل ولد عباس هذا المثل يقول ( مداير على وجو القصدير ) أنت أكبر شيات وأكبرمنبطخ وربما أكبر مستنفع من خيرات هذا البلد لاضرب لك مثلا بسيطا جدا ايها الشيات أجرة الرئيس الروسي بوتين الشهرية لا تتجاوز 9000 دولار واجرة رئيسك الذي تمدحه وتكاد تعبده وتقدسه 14000 دولار هل قدم رئيسك للجزائر ما قدم بو تين لروسيا التي جعلها اعظم امة في العالم حتى امريكا ترتجف احيانا من روسيا الروس لايأكلون من المزابل الروس لا يقومون بالحرقة الروس ليست لهم جهوية عائلة بو تين أقل من عائلة عادية اما أنتم جعلتم من الجزائر مملكة تلمسان مملكة الزطلة اطنان الاطنا من المخدرات تدخا من ولايتكم اللعينة ولاية تلمسان الشبه مغربية