في الواجهة

شمال مالي يشتعل أنصار الدين تعود من جديد

 

 

 عادت  الحركة المسلحة المقربة من القاعدة  ” أنصار الدين ” للنشاط  المسلح  في ظهور  يتزامن تقريبا مع عودة  تنظيم القاعدة المغاربي في شمال مالي إلى واجهة الأحداث ،  جماعة “أنصار الدين”  التي يقودها  اياد  غالي  واليت تحالفت في عام 2012  مع القاعدة أعلنت  في بيان نشرته وكالة انباء موريتانية خاصة، الهجوم الذي استهدف الجمعة قوة الامم المتحدة في كيدال شمال شرقي مالي.

وفي بيان نشرته وكالة “الاخبار”، قالت “أنصار الدين” التي يقودها الزعيم السابق للتمردين الطوارق إياد أغ غالي، إن احد عناصرها وهو موريتاني الجنسية قاد “شاحنة مليئة بالمتفجرات الى قلب الثكنة المعروفة بكاندي في مدينة كيدال” وفجرها بداخلها، مؤكدة أنها استهدفت الثكنة ايضا بـ”وابل من الصواريخ قبل وبعد دخول الشاحنة”.

واكدت الجماعة في بيانها ان هجومها اسفر عن “عشرات القتلى والجرحى”.

ووصفت “الجماعة” هجومها بأنه رسالة “للغزاة الصليبيين، وكل من يدعمهم أو يتعهد بإرسال جنود إلينا”.

وجماعة “انصار الدين” هي احدى المجموعات “الجهادية” التي سيطرت على شمال مالي بين منتصف العام 2012 واوائل العام 2013، حين طردها تدخل عسكري دولي بادرت اليه فرنسا في كانون الثاني من ذلك العام.

وكانت “انصار الدين” تبنت أخيراً هجوماً بالصواريخ استهدف نهاية تشرين الثاني قاعدة لبعثة الامم المتحدة في كيدال أيضاً، وأسفر عن مقتل جنديين غينيين وموظف مدني متعاقد مع الامم المتحدة.

كما تبنت “انصار الدين” هجوما استهدف اواخر كانون الأول قاعدة للمتمردين السابقين من الطوارق، الذين وصفتهم بأنهم “خونة يعلمون لحساب فرنسا”.