الحدث الجزائري

الرئيس بوتفليقة يحذر

ليلى بلدي /APS
ـــــــــــــــــــ
حذر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من المخاطر الدولية والاقليمية التي تحيط بالجزائر ، وفي رسالة له قال الرئيس إن الجزائر مستهدفة في اقليمها، دعا رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم السبت إلى المحافظة على التماسك الاجتماعي و الوحدة الوطنية وإلى التقليل من أوضاع التشنج والمواقف المسبقة “التي قد تضر بالتوافق المجتمعي”.
وفي رسالة له بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمحامي قرأها نيابة عنه وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، قال الرئيس بوتفليقة أنه “يجب أن لا يغيب عن الأذهان ما تتميز به المرحلة الراهنة من توسع في دوائر الخطر التي تحيط بمناطق شاسعة من حدودنا تضاف إليها المنافسة الدولية الصعبة وتضارب المصالح الاقتصادية القائمة على سعي الأقوياء للاستئثار بالموارد المتاحة دون حساب لغيرهم”، مشددا على أن “هذه الحقائق هي العوامل المضافة التي تحث أبناء الوطن على التماسك الاجتماعي والمحافظة على الوحدة الوطنية والتقليل من أوضاع التشنج والمواقف المسبقة التي قـد تضر بالتوافـق المجتمعي الذي نحن في أمس الحاجة إليه في مثل هذه الأوقات”.
و في هذا السياق، أبرز رئيس الدولة ضرورة أن “تظل الروح الإيجابية، التي تقدر المصلحة العليا للوطن و تجعلها تسمو فوق كل الاعتبارات الأخرى، هي الدافع والمحرك الأساس لـمختلف الفعاليات الناشطة في البلاد”.
و أكد الرئيس بوتفليقة أن “ما تضمنه الدستور الأخير من تثبيت للمكونات الأساسية لهويتنا، و هي الإسلام و العروبة و الأمازيغية، هذه المكونات المرتبطة بوشائج وعرى لا تنفصل ولا تنفصم، هي من العوامل التي تغذي هذه الروح الإيجابية وتزيد في طاقة أبناء الوطن الواحد على العمل من أجل ترقيته وازدهاره في كنف السلم والوئام و الأمن والازدهار”.
و ذكر أن الجزائر بعد أن استطاعت أن تتغلب على “الإفرازات السلبية لسنوات المحنة” وتجاوزت الدمار الذي خلفه الإرهاب “بإمكانياتها الذاتية” في محيط دولي لم يكن في تلك السنوات على دراية بامتدادات الظاهرة وعبورها للأوطان، وبعد أن تمكنت من تحقيق الـمصالحة الوطنية و”تحويل حالات فقدان التوازن وتضييع الإحداثيـات إلى طـاقة مفيدة للأمن والاستقرار”، تمكنت من “إرساء قواعد انطلاق جديدة لاستئناف مسار التنمية و والتقدم على أقـوم وأهدى سبيل”.
و شدد رئيس الجمهورية على أنه “ينبغي أن يسود الاقتناع بأن توفير أفضل الفرص لحياة المواطنين وتحسين أوضاعهم على مختلف المستويات يستوجب مواصلة التنمية وهو رهان لا يقل شأنا عن الرهانات الأخرى إن لم أقل أهمها”.

الجزائرية للأخبار

تعليق 1

اضغط هنا لإضافة تعليق

  • عنما تضيق بكم الدنيا تتوجهون للشعب الجزائري وعندما تكن شاسعة واسعة تتخلون عن هذا الشعب وتتوجهون الى ابناء ولايتكم ولاية تلمسان اللعينة التي لا تنتج الا الفساد والمفسدين ولماذا رسالتك لا يقرؤها مثلا رئيس الوزراء او رئيس البرلمان وهم الاصح وهم الاقرب بالنسبة لرئيس الوزراء هوالرجل الثاني في هرم السلطة ورئيس البرلمان يمثل المؤسسة التشريعية للبلاد وهي السلطة الثالثة أيضا ولماذا يقرأها وزير العدل ولا أريد أن اذكرحتى اسمه لانه كان أٌقل شأنا من قاض عاد سلمت له ليقرأها أولا لانه ابن مسيردة اسم على مسمى وهي من تلمسان ثانيا لانه يتم في الخفاء الاطاحة برئيس الحكومة وتحضير وزيرالعدل للوزارة الاولى اليس هذا عيب وعارعلى نظام تحيط به حاشية نسبتها المئوية سبعة وتسعون في المئة من ابناء ولاية الرئيس اليس هذا خطأ اليس هذا تصرف في غير محله اما تحذيرك بأن حدود الجزائرمهددة نحن جاهزون في أي لحظة للدفاع عن الجزائربالنفس والنفيس وبكل ما نملك وهذا ليس لطلبك
    لانك زائل وكلنا زائلون لامحال في ذلك والجزائرباقية بقاء الدهرلاننا نأمن كما قال الحديث الشريف للرسول الكريم ص(حب الاوطان من الايمان) نحب الجزائر ونموت في حبها لا لزيد ولا لبوزيد ولا لفولان ولا لفلتان لاننا ولدنا وتربينا وترعرعنا وكبرنا وقرأنا ودقنا المر والحلاوة وأخيرا نموت وندفن في تربتها الطاهرة ولا ننسى جميلها أبدا ولا ينكرهذا الاجاحد وكما تقول الحكمة الشهيرة( من علامات الرشدأن تكون النفس الى بلدها تواقة والى مسقط رأسها مشتاقة ) نحن هكذا طبعنا نقول للطيب أطابك الله وللخاطئ اخطأت ولم تصب ولا نمدح ولا نقدس اشخاصا مقابل مطامع مثل الاراذل والحثالى الذين يجرون وراء المصالح ويكادون يسجدون ويركعون لا حول ولا قوة الا بالله حبنا للجزائر أكبر ولا نريد أن تسقط منها ولو ورقة من شجرة ولكن نصيحتى لاصحاب القراران يبتعدوا عن المداحين والطبالين وبأقل تعبير الشياتين المنبطحين أمثال ولدعباس وطليبة وسعيداني وغول وعمارة بن يونس وبن حمو وأخيرا ظهر بوق من أبواق الدعاية الهدامة يزرع الجهوية والعنصرية بكاتبة اسطرمسمومة يدس فيها السم في العسل يدعى زكرياء حبيبي وما أكثرهم ولااريد أن اذكرهم هؤلاء لا يحبون الوطن بل يحبون بطونهم والفاهم يفهم اما الشرفاء الاوفياء المخلصين للوطن لايمدحون اي كان بل العكس يوجهون الانتقاد حتى للرئيس أن أخطأ والنظام الجزائري الحالي وضع نفسه في مرتبة وكأنه معصوم من الخطأ ولهذا لايقبل ان يسلم اي منصب لاي شريف لانه من المستحيل ان يتلاقى السالب بالموجب ولا تكن شرارة التصادم بهذه الاسطر أتمنى ان أكن صائبا والسلام على من أتبع الهدى