أمن وإستراتيجية

الجزائر اقتنت برامج تجسس من بريطانيا بقيمة تتجاوز 3 مليار

أحمد الربعي بتصرف
ـــــــــــــــــــ
اقتنت الجزائر برامج تجسس أمنية متطورة من بريطانيا منذ عام 2015 ، وحسب تقارير اعلامية بريطانية فإن أغلب الدول العربية اقتنت برامج تجسس بريطانية متطورة ، وكشف تقرير نشرته ميدل ايست اي و وذي أديبندنت و ترجمته بتصرف صحيفة راي اليوم أن الجزائر اقتنت برامج تجسس متطورة بلغت قيمتها التقريبية 225 ألف دولار أي حوالي 3 مليار سنتيم ، و يعتقد أن برامج التجسس هذه تستغل في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة و قد وضعت في خدمة الأجهزة الأمنية ، وقالت تحقيقات بريطانية عن اقتناء بلدان عربية من بينها الجزائر والمغرب، عدة برامج خاصة بالتجسس من بريطانيا منذ سنة 2015، بقيمة مالية تقدر بـ40 مليون دولار.
وأشارت تحقيقا اعلامية بريطانية الى ان الأرقام المتوفرة تشير الى ما وافقت عليه لندن لفائدة البلدان العربية المعنية بصفقات برامج التجسس.
وحسب صحيفتي الـ”ذي اندبندنت” والـ”ميدل ايست أي” البريطانيتين، فقد تصدرت الأقطار الخليجية قائمة الزبائن في صفقات برامج التجسس، اضافة الى اسرائيل ثم العراق بقيمة ما بين مليون و23 مليار دولار.
فيما كشفت الأرقام المتوفرة عن أن كل من مصر والبحرين ولبنان وتونس والجزائر والمغرب، بمئات الدولارات، والتي جاءت في القائمة بعد البلدان سالفة الذكر.
وفيما تصدرت مملكة البحرين قائمة هذه البلدان الستة بإنفاقها نصف مليون دولار، جاءت لبنان بعدها 322.700 دولار من أجل الحصول على البرمجيات البريطانية، ثم أنفقت، حسب ذات الأرقام، الجزائر حوالي 225 ألف دولار، بينما أنفق المغرب في المقابل 207.843 دولارا وتونس بـ251.770 دولارا.
هذه المعدات التجسسية هي عبارة عن برامج مختصة في اعتراض الاتصالات، اضافة الى برمجيات تتيح الوصول الى بيانات البريد الالكتروني وسجلات الهاتف المحمول وتسمح بتشفير ميكروفونات سرية.
وبالموازاة مع انعقاد المؤتمر الأمني العالمي في العاصمة البريطانية لندن، هذا الأسبوع، والذي يرتقب أن يشارك فيه مسؤولون عرب الى جانب مشاركين من مختلف دول العالم، أعلن معارضون لتجارة السلاح في العالم عزمهم الاحتجاج على المؤتمر الذين يعتبرون هذه البرمجيات تستخدم كمعدات لقمع الحريات وانتهاك حقوق الانسان كما هو شأن الأسلحة التقليدية.