الحدث الجزائري

أويحي و وزراءه في ورطة

العربي سفيان
ــــــــــــــــــ
وضع الأطباء المقيمون والأساتذة المضربين منذ السنة المنصرمة، الوزير الأول أحمد أويحي بين فكي كماشة، حيث برهن مسؤول الوزارة الأولى أنه فشل فشلا ذريعا في تقلد منصب الوزير الأول

ويعيش القطاعين المذكورين حالة إحتقان غير مسبوقة، وزاد الأمر تعقيدا بخروج الغاضبون للشارع بشكل يومي والتجمهر والإحتكاك مع رجال الأمن التي تمارس سياسة القمع في كل مرة، ورغم كل هذه الفوضى وحالة الغليان التي تعيشها الجزائر إلا أن الوزير الأول أحمد أويحي لم يتخذ اي إجراء لفك الشيفرة الإحتجاجات المتتالية بشكل يومي

و يبدوا أن الوزير الأول أحمد أويحي لم يجد أي حلا للعمال المضربين بقطاع الصحة والتربية التي تعتبر من قطاعات الحساسة ، إلا رمي الكرة في كل جهة والتخلص من الضغط الذي يعيشه ، حيث إستنجد أويحي بوزير العمل لحل مشكل إضراب نقابة كناباست، كما حاول إنهاء إضراب الأطباء المقيمون بتنظيم لجنة متعددة القطاعات والتي يترأسها الوزير الصحة مختار حزبلاوي ولكن رغم اللقاءات التي جمعت المضربين والوزارة إلا أن الإضراب لا يزال يمتد يوم بعد يوم

وفي هدا الإطار دعت حنون رئيس الجمهورية إلى التدخل في حال مافشل الوزير الأول في فتح حوار مع المضربين على غرار الأطباء المقيمين , من باب ألأن الرئيس هو من يملك الحل مادام أنه أصدر تعليمة تلغي خوصصة المؤسسات ” قائلة الوزير الأول هو من خوصص المؤسسات والرئيس تدخل بتعليمة وبإماكنه تلبية مطالب الأطباء بتعليمة