في الواجهة

جمال ولد عباس يؤكد… بوتفليقة وجه ضربة قاضية للمتاجرين بالقضية الأمازيغية

اوكير ارزقي
ــــــــــــــ
وجه الرئيس بوتفليقة حسب ولد عباس ضربة قاضية للمتاجرين بالقضية الأمازيغية ، و وصف جمال ولد عباس قرار اعتبار راس السنة الامازيغية عطلة مدفوعة الأجر الماتخذ من الرئيس بوتفليقة بـ ” ضربة المعلم ” التي منعت استغلال مطالب الحركة الأمازيغية لخدمة أجندات سياسية و لد عباس وكعادته استغل المناسبة للتأكيد على أهمية قرارات رئيس الجمهورية لترسيم اللغة الأمازيغية قائلا الرئيس ز بوتفليقة ابدى مستوى عالي من الادراك للوضع واتس تسييره للوضع بالعقلانية وتم تنفيذ المطالب بالتدريج حيث قام ترسيمها كلغة وطنية 2002 ثم رسمية سنة 2016 وفي شهر ديسمبر من السنة الماضية قرر ترسيم يناير كعيد وطني وكيوم راحة مدفوع الأجرة مع إنشاء أكاديمة اللغة الأمازيغية … بقراراته سحب الرئيس بوتفليقة البساط من تحت أرجل اللذين يتاجرون بالقضية الأمازيغية”، أما فيما يخص الجدل القائم حول الحرف الذي سيستعمل في كتابة اللغة الأمازيغية صرح السيد جمال ولد عباس ” يجب ترك الموضوع للمختصين من أكاديمية اللغة الأمازيغية للفصل فيه كونهم يملكون الكفاءة ليقرروا الحرف المناسب لترقية اللغة الأمازيغية ”
ولد عباس اشار إلى أن حزب جبهة التحرير الوطني دافع عن القضية الأمازيغية ، معتبرا قرار اعتبار راس السنة الامازيغيية عيدا وطنيا رجوعا للأصل .