الحدث الجزائري

ماذا يجري في راس الماء بولاية باتنة 70 جريح و50 موقوف في براس الماء بولاية باتنة

 

 

 تتواصل احتجاجات  شنها مواطنون من بلدية رأس الماء  بولاية باتنة منذ يوم السبت الماضي وأسفرت عن إيقاف 50   شخصا حسب  مواطنين.

 عادت حالة من الهعدوء الحذر صباح اليوم الثلاثاء لمدينة راس  الماء في ولاية باتنة فيما توقع ناشطون عودة الاحتجاجات في المساء،  وبلغ  عدد  الجرحى   حسب  مصادر صحية 70 في  حين تحدث المحتجون عن أكثر من 100 مصاب فضل اغلبهم عدم التنقل  للعلاج بسبب الخوف  من الاعتقال  ،   ،  وتفاقمت الاحتجاجات مع  حديث السكان عن وفاة  سيدة مسنة بسبب الاختناق بالغاز المسيل للدموع  ة، 

 المحتجون تحثوا بألم شديد  عن  التدهور المعيشي  والبطالة و التهميش التنموي الذي غرقت فيه البلدية منذ الاستقلال، حيث لم تستفد من مشاريع تنموية من شأنها الخروج من دائرة المعاناة التي ظلوا يقبعون فيها لعشرات السنين، متهمين بعض المسؤولين المحليين بتسهيل عملية تحويل مشروع الطاقة الشمسية، والذي قد يحرم شباب المنطقة من فرص التشغيل، خصوصا مع العدد الكبير لحاملي الشهادات الجامعية بالمنطقة، مطالبين في نفس السياق بإعادة الاعتبار وترميم طريق الشلعلع الذي يربط البلدية بولاية باتنة، وذلك من أجل بعث النشاط الســـــياحي للمنطقة، خصوصا أن ذات الطريق الوطني كان موجــــــــــودا في الفترة الاستعمارية ولا يتطلب سوى ترميمه. وقد أرغمت هذه الاحتجاجات المتصاعدة والي الولاية على عقد اجتماع طارئ مع المديرين التنفيذيين للقطاعات المعنية، بما في ذلك قطاع الطاقة والمناجم، قطاع الصناعة وكذا عدد من المسؤولين المحليين من أجل إخماد نار هذه الاحتجاجات، وإقناع المحتجين بالعدول عنها قبل أن تتفاقم الأمور أكثر، في ظل التمسك الشديد للمحتجين بمطالبهم