في الواجهة

الجزائر مقبلة على انفجار اجتماعي وشيك

 

 

حذرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون من الانفجار الاجتماعي الوشيك جراء ما أسمته بتفشي الحقرة و التي حسبها تولد الثورة مثلما كان عليه الحال بالنسبة لبلدان الربيع العربي، مؤكدة أنه حان وقت الحساب لاسترجاع الحقوق و الكرامة المهدورة و كذا ابطال مشروع إعادة المستعمر القديم بأشكال أخرى.

و خلال كلمتها الافتتاحية في تجمع شعبي بالعاصمة أمس ، قالت حنون بان هناك أقلية و حركى جدد في البلاد تريد إسكاتها لأنها أزعجتهم عندما صارحت الشعب بالحقائق و الأدلة و وضعت إصبعها على الجرح من أجل ترصيص الصفوف للدفاع عن الجزائر و عن بقائها و استقرارها.

و كشفت ذات المتحدثة ان اجتماع اللجنة المركزية  وضعت الحزب في حالة استنفار قصوى مما استدعى الى ضرورة الخروج الى الميدان و مناقشة الانشغالات خلال الخرجات الجوارية و تكثيف نشاط المناضلين و كذا توحيد الصفوف و تجمنيد كل الضمائر الحية لكل الجزائريين لانقاذ البلاد مضيفة ، ان الخط الفاصل بين الجزائريين ليست الايديولوجيات او التوجهات الحزبية بل الوطنية فقط

و علقت حنون أن مخاوف حزبها تاكدت من اليوم الاول من هذه السنة  اين سارعت الحكومة في تجسيد قانون المالية لسنة 2016 على أرض الوقع ، مضيفة ان هذا الأخير (القانون) ليس قرءان منزل ، او شيء مقدس بل يمكن تعديله و ذلك عن طريق اقرار قانون مالية تكميلي لسنة 2016 و كذا تحرير الاقتصاد الوطني من الفاشلين و القضاء على المواد التي ضيقت على الاغلبية محاولة ارجاعها الى المستعمر القديم

ومن جهة اخرى دافعت الامينة العام لحزب العمال عن مجموعة 19 و كذا مطلبها القاضي بمقابلة رئيس الجمهورية لايصال صوتها مؤكدا أن وضع البلاد لا ينبئ بالخير و هو مخيف في نفس الوقت هذا من جهة و من جهة أخرى أكدت ان الموقعين على الرسالة التي بعثت إلى بوتفليقة لا يسعون من خلالها إلى مصالح شخصية ضيقة بل لتعبير عن مخاوفهم من مصادرة صلاحيات الهيئات و المؤسسات الشرعية

و عبرت حنون عن اختلاف التوجهات بين الأعضاء منطوين تحت راية مجموعة 19 ان التباين في وجهات النظر لا يعني العداوة بينهم بل يكرس الاستمرارية بين جيل ثانعي الثورة المجيدة و جيل ما بعد الاستقلال ، و ان من أبرز الموقعين من كلتا العصرين –تضيف ذات المتحدثة –.

س.سيدعلي