الحدث الجزائري

ماذا قال عبد الرزاق مقري للرئيس الفرنسي ؟؟

يوسف علي
ـــــــــــــ
اعتبر الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم “حمس”، عبد الرزاق مقري، أن فرنسا تريد حل أزمتها الاقتصادية على حساب مستعمراتها القديمة، والجزائر من بين اكبر هذه المستعمرات التي انجدت فرنسا سابقا.
وقال عبد الرزاق مقري، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، “تعيش فرنسا أزمة اقتصادية كبيرة عجزت عن حلها إلى الآن، وهذه الأزمة هي التي جاءت بماكرون كرئيس لفرنسا، حيث قدمته اللوبيات المالية على أنه المنقذ، وفرنسا تريد أن تحل أزماتها على حساب مستعمراتها القديمة بواسطة عملائها ولوبياتها داخل هذه البلدان”.
ويرى مقري، أن الجزائر من أكبر هذه المستعمرات القديمة التي أنجدت الاقتصاد الفرنسي، حيث أن البحبوحة المالية المنتهية التي عرفناها في السنوات الأخيرة ساهمت كثيرا في تحريك مصانع فرنسا ومستثمراتها الفلاحية ومؤسساتها الخدمية، وقال “يكفي أن نعلم بأننا نستورد 60 بالمائة من احتياجاتنا من القمح و80 من احتياجاتنا من الحليب مثلا وحصة الأسد من هذه الواردات تأخذها فرنسا، ومنحت لصناعة السيارات الفرنسية سوقا لم تكن تحلم بها عن طريق الاستيراد وخديعة التركيب مع سانبول وغيرها، وكذا إنقاذ شركات فرنسية مفلسة بإعطائها مشاريع ضخمة”.
وأضاف مقري، انه لو كان الاقتصاد الجزائري اقتصادا وطنيا حقيقة لاستعملت تلك الأموال لتحقيق الأمن الغذائي والانطلاق في صناعة اندماجية ناقلة للتكنولوجية وشراء تلك الشركات بدل إنقاذها، وقال “إن الفساد والخيانة لعبا لعبا خبيثا في الاقتصاد الوطني”، واستطرد بالقول “ماذا بقي لتأخذه يا ماكرون؟ لقد أعطت العهدة الرابعة لفرنسا حتى التخمة، فهل جئت تبيع لنا عهدة خامسة (أو ما يشبهها) لتأخذ ما بقي؟ ثم ماذا عن الذاكرة هل بقي في الدولة وطنيون لا يقبلون محو الذاكرة ويبيعون عهد الشهداء بعرض زائل من الجاه والسلطة والمال؟، بالطبع ماكرون يشتغل لصالح البلد والعيب على من يخدمه ويخدم بلده في بلادنا”.