مواضيع ساخنة

المغرب الكبير

محمد السادس يستثمر في متاعب اسبانيا

احمد الربيعي
ـــــــــــ
كما كان متوقعا استثمرت الحكومة المغربية بذكاء كبير في أزمة انفصال اقليم كتالونيا عن اسبانيا، للتقرب أكثر من مدريد من جهة ، ولإنتزاع تأييد اسباني لمطالب المغرب بضم الصحراء الغربية، الخارجية المغربية اصدرت بسرعة بيانا أكدت من خلاله دعمها المُطلق لإسبانيا في هذه الأزمة، وذلك بعدما صَوّت برلمان كتالونيا الجمعة على استقلال الإقليم عن إسبانيا، ممّا حدا بالحُكومة الإسبانية إلى إقالة الحُكومة الإقليميّة برئاسة كارل بوتشمون.
ويقول بيان الخارجيّة المغربيّة: “المملكة المغربية التي تواجه هي أيضًا ومنذ عدة سنوات تهديدًا انفصاليًّا، لا تعترف، ولن تعترف مُستقبلاً بالإعلان أحادي الجانب لاستقلال كتالونيا، مُؤكّدًا أن المغرب يتفهّم رد فعل السلطات الإسبانية، ويُعبّر عن تضامنه المُطلق معها”.
ويستطرد البيان المغربي: “في ظِل هذه الظروف الخاصة التي تجتازها الجارة إسبانيا، فإن المملكة المغربية تقدم دعمها المُطلق للحكومة الإسبانية، من أجل فرض احترام الدستور والحِفاظ على الوحدة الوطنيّة وسِيادة البلاد”.
وكانت الصّحافة الإسبانيّة قد تحدّثت عن أوامر صدرت من المغرب لمُواطنيه المُقيمين في كتالونيا بتجنّب التورّط في النزاع الكتالاني، وذلك بعدما لاحظت انخراط نُشطاء أمازيغ في دعم انفصال كتالونيا.
المملكة المغربيّة قارنت في بيان خارجيتها نزاع كتالونيا ونزاع الصحراء الغربيّة، مع العلم أن مسارات النزاعين مُختلفة، فالأول هو نِزاع بين المملكة الإسبانيّة وإقليم، بينما الثاني يُوجد بين أيدي الأُمم المتحدة.