في الواجهة

30 قتيل في تفجير انتحاري في أنقرة بتركيا تركيا تتذوق طعم الإرهاب الدموي

 

 

انتقلت لعبة الدم والدمار التي طالما ذقها السوريون  إلى تركيا حيث  قتل ما لا  يقل عن 30 شخصا  وجرح  126 آخرين في  تفجير انتحاري  يعتقد أن فصيلا كرديا يقف خلفه ، إلا أن صحفيين أتراك متخصصين  لم يستبعدوا تورط تنظيم الدولة الإسلامية في العملية التي  يراد منها إما  جر تركيا للحرب بشكل مباشر في سوريا  أو الإضرار  بالرئيس التركي أردوغان الذي  غرق في الوحل السوري  حتى رقبته .      

 

 

أسفر انفجار كبير صباح اليوم  السبت تحت جسر يؤدي إلى محطة القطارات في العاصمة التركية أنقرة  عن مقتل 30 شخصاً وجرح 126 آخرين، بحسب الداخلية التركية وهُرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

وحسب إفادات شهود في المنطقة فإن التفجير ناجم عن هجوم انتحاري؛ وتعرضت محطة القطار التاريخية نتيجة الانفجار لأضرار كبيرة.

وكان من المقرر إقامة تجمع ومسيرة تحت عنوان: “رغم أنف الحرب، السلام الآن، السلام.. العمل.. الديمقراطية”، ينظمها حزب الشعوب الديمقراطي (كردي) في الموقع الذي حصل فيه الانفجار.

 

وعقب الحادث، أعلنت وسائل إعلام تركية أن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، ألغى أعمال التحضير للانتخابات البرلمانية لمدة 3 أيام. كما اجتمع مع محافظ أنقرة ومسؤولين لمناقشة الحادث. فيما ألغى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برنامج زياراته في إسطنبول بسبب الحادث.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية أنه اتخذ قراراً بإلغاء مهرجاناته الانتخابية.

وتنتظر الأحزاب التركية تاريخ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم لخوض الانتخابات البرلمانية التي تجري مبكراً بعد أكثر من أربعة شهور عن نتائج الانتخابات التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي، والتي لم تفرز عن حكومة توافقية ولم يحظ أي من الأحزاب بأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده.