مواضيع ساخنة

الحدث الجزائري

نهاية قريبة لـ عبد المجيد سيد السعيد

ر . ن . ص
—-
عبد المجيد سيد السعيد الأمين العام لاتحاد العمال الذي بقي في منصبه عقدين من الزمن سيغادر هذا المنصب في أجل أقصاه نهاية العام ، هذا ما كشفه مصدر قريب من الدائرة الضيقة لصناعة القرار في الجزائر لموقع الجزائرية للأخبار .
جاءت انتخابات مايو ايار 2017 في الجزائر لكي تحدث نوعا ما من التغيير ، النظام أو السلطة القائمة في الجزائر قرأت جيدا نتائج الانتخابات التشريعية مع نسبة المقاطعة الواسعة أدركت، موقع الخلل ، وهو في جهاز التعبئة الجماهيرية، الأحزاب فشلت وقبلها فشلت المركزية النقابية في اقناع الناخبين بالتوجه لمكاتب الاقتراع ، وقال مصدر مطلع إن القيادة السياسية على قانعة الآن بأن عليها أن تختار إما نهاية الاتحاد العام للعمال الجزائريين أو التضحية بواجهة هذه المنظمة النقابية التي باتت مجرد واجهة ، تتكون من نقابيين يملكون المليارات ويقمون في قصور ويقضي أغلبهم العطل في فنادق 7 نجوم في ارقى المدن الأوروبية .
وقال مصدرنا إن أيام الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين على رأس أكبر نقابة عمالية في الجزائر باتت جد معدودة و أنه قد تتم الإطاحة به قبل الدخول الإجتماعي المقبل أو قبل نهاية العام الجاري كأقصى تقدير و ذلك بسبب تورطه في قضايا فساد ثقيلة جدًا و إعتباره من حلفاء الوزير الأول السابق عبد المالك سلال و وزير الصناعة و المناجم السابق عبد السلام بوشوارب و أقرب المقربين من رئيس منتدى المؤسسات الجزائرية علي حداد.
القطرة التي أفاضت الكأس كانت محاولات سيدي السعيد توريث المناصب المهمة لأشخاص مقربين منه ومن حاشيته حيث شهدت عملية تغيير هياكل المركزية النقابية التي تمت عام 2016 ، تعيين أحد اقارب سيدي السعيد في منصب حساس، في ذات الوقت عين امين التنظيم في المركزية النقابية قريبين له ، بطريقة مخالفة للقانون والأمر تكرر بالنسبة لنقابي كبير من ولاية ورقلة و أفادت ذات المصادر أن الوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون أنه من أشد الغاضبين على سيدي السعيد لأنه يهتم بمصالحه الشخصية الضيقة على حساب مصالح الطبقة الشغيلة في الجزائر،و أن تبون قد أبلغ الرئيس الجزائري بالأمر و تلقى ردًا بالإيجاب للتحضير للإطاحة بهذا الرجل النقابي الذي عمّر طويلاً في منصبه -منذ سنة 1997 و هو على رأس الإتحاد العمالي الجزائري-و قد حان الآوان لتسليمه المشعل لغيره بغية إعطاء دفع قوي لأكبر نقابة عمالية في الجزائر.
و لا يُحظى “سيدي السعيد” بأي قبول أو شعبية لدى الجزائريين الذين يعتبرونه “خادم للحكومة و المسؤولين” و ليس ” مدافع عن حقوق الطبقة العمالية في الجزائر” و في مارس 2013 طرد عدد من البطالين في ورڤلة بالجنوب الجزائري، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائرين، عبد المجيد سعدي السعيد، شر طردة من القاعة ورفضوا وجوده بالولاية، متهمينه بالمتقاعس عن ملف التشغيل رفقة عدد من المسؤولين، وذكّر البطالون ذات المسؤول بوعوده السابقة سنة 2004، لما نزل للولاية صحبة جمال ولد عباس، الذي تولي حقيبة وزارة التشغيل والعمل، خاصة قضية حل شركات المناولة .