في الواجهة

لا تشتروا سيارة جديدة الآن توقع انخفاض أسعار السيارات في عام 2016

 إذا كنتم بصدد شراء  سيارة جديدة فالرجاء عدم الإقدام على هذه المغامرة الآن  والسبب هو إطلاق  شركة رينو للسيارة  الأرخص الآن، اضافة إلى قرب  اتخاذ قرار  على مستوى  عملاق صناعة السيارات الألمانية  شركة فولكسفاغن  لتخفيض سعر سياراتها لتجاوز  أزمة فضيحة تصريحها الكاذب و قرار  عدة شركات سيارات  تخفيض  السعر بسبب انخفاض التكلفة الناتج عن انهيار أسعار النفط .

 

توقع خبراء السيارات في  ألمانيا اليوم السبت  انخفاض أسعار السيارات  الجديدة والمستعملة في عام 2016   نتيجة لسلسة من العوامل بمتوسط قد يصل  إلى  30٪ نتيجة تراجع أسعار الوقود والنفط  الخام وخطط عدة دول  لتحرير سوق السيارات أمام  المزيد من المنافسة  ودخول مجموعة  من السيارات  الرخيصة السوق  من شركات مثل  رينو  الفرنسية  ونيسان اليابانية إضافة إلى تراجع المبيعات بشكل عام للسيارات  في العالم خلال العام الجاري 2015 .

قال تقرير أعده موقع دوتشيه الألماني  عن  مستقبل قطاع صناعة السيارات في العالم  وقال المعلق في التقرير وهو خبير متقاعد من مجموعة مرسيدس إن «  الأسعار المتدنية  للطاقة سيخل بهيكل المستويات في السوق، بسبب  انخفاض التكلفة بنسب  وصلت إلى 30 بالمائة وقد  أدى تراجع الطلب على السيارات  في العالم  عامي2014 و 2015  إلى  قرار عدة شركات إعادة النظر في الأسعار مما يساهم في انخفاض حاد في أسعار السيارات يصل إلى 30٪، وسيترتب على ذلك انخفاض في أسعار مبيعات السيارات الحديثة بنفس النسب

 ويقدر حسب التقرير  الألماني تراجع مبيعات السيارات في العالم بنسب  لا تبعث  على التفاؤل  حيث  قال تقرير سابق  لوكالة  الأنباء الألمانية نشر  في يناير 2015  إن  شركات إنتاج السيارات الكبرى فى العالم، تواجه تباطؤا فى النمو وتزايدا فى المنافسة السعرية فى الصين وهى أهم أسواقها الصاعدة. وزادت مبيعات السيارات فى الصين وهي أكبر مستورد للسيارات  في العالم    خلال عام 2014  بنسبة 10% فقط ومن المنتظر تراجع وتيرة النمو أكثر خلال عام 2015  حسب التقرير ذاته مع زيادة حصة السيارات الصغيرة من السوق على حساب السيارات الكبيرة والفارهة. وكانت بى.إم.دبليو الألمانية للسيارات الفارهة من بين الشركات التى تأثرت من هذا التحول خلال النصف الثانى من العام الماضى. وقال آيان روبرتسون عضو مجلس إدارة بى.إم.دبليو خلال معرض ديترويت الدولى للسيارات (معرض أمريكا الشمالية الدولي) إنه مع تراجع الطلب على السيارات الكبيرة ازدادت الضغوط على أسعار السيارات الفارهة. وفى حين زادت مبيعات السيارات بشكل عام خلال النصف الأول من العام الماضى بوتيرة سريعة، فإن المعدلات تراجعت بشدة خلال النصف الثانى بحسب اتحاد منتجى السيارات الصينى. ومع استبعاد أرقام مبيعات ديسمبر الماضى، الذى زادت فيه مبيعات السيارات بنسبة 16%، فإن المبيعات زادت بشكل عام بنسبة 9ر9% إلى 7،19 مليون سيارة. ومن المتوقع زيادة المبيعات خلال العام الحالى بنسبة 8% سنويا. ويحاول الكثير من وكلاء وموزعى السيارات فى الصين التعامل مع الموقف بتقديم خصومات على الأسعار، وهو ما يأتى على حساب ما تعتبره شركات إنتاج السيارات الكبرى حتى الآن هوامش كبيرة. وبعد عقود من النمو السريع للاقتصاد الصينى بدأ يتباطأ، وهو ما أدى إلى تباطؤ فى وتيرة نمو مبيعات السيارات.

 و في الجزائر سيؤدي قرار  رفع سعر الوقود و تأثير الفجوة بين القدرة الشرائية وسعر المعروض من السيارات  إلى تخفيض سعر السيارات  في عام2016  بنسبة تتراوح بين 10 و20٪  حسب  الخبير في تجارة السيارات الدولية التونسي مصطفى جريبي   وقد أدى تراجع مبيعات السيارات في الجزائر  في عام 2015 نتيجة قرارات  الحكومة  إلى الإضرار بمصالح  بعض اكبر  منتجي السيارات في العالم 

وأوضح  الخبير التونسي في تصريح خص  به  الجزائرية  للأخبار إن  شركات السيارات الكبرى والفارهة ستعدل منظومة إنتاجها من خلال إطلاق منتجات من السيارات الاقتصادية، كما ستلجأ إلى ضمان إعادة بيع سياراتها المستعملة من خلالها أو من خلال الوكيل، لتحسين موقف السيارات المستعملة، حتى لا يؤثر انخفاض سعرها على أسعار مبيعاتها الجديدة، بحيث يتم بيع السيارات المستعملة بضمان الوكيل أو الشركة الأم.

وقال إن «شركات السيارات الفارهة ربما تتخارج من السوق المحلية بحثاً عن أسواق بديلة لتوزيع منتجاتها، وقال  الخبير التونسي  مصطفى جريبي  إن حجم مبيعات السيارات سيتراجع ليس فقط لارتفاع أسعار الطاقة، وإنما بسبب غياب الأمن، وعدم إحساس من يشترى السيارات الغالية  بالأمان.

وتوقع  الخبير التونسي وهو مستشار إقليمي لدى 3 من أكبر  شركات انتاج السيارات في العالم  تراجع مبيعات وأسعار السيارات المستعملة بنسبة كبيرة قد تصل إلى 50 بالمائة  في الجزائر لافتاً إلى أنه سينتج عنه اتجاه الشركات لإنتاج السيارات الأقل سعة لترية والاقتصادية في ظل تراجع الطلب بسبب تضاعف أسعار البنزين، منوهاً بأن التأثير سيشمل جميع فئات السيارات.